المخـ ـابرات التركية في لبنان.. دعم حـ ـزب الـ ـله وضـ ـرب البرنامج الأمريكي الإسرئيلي

أكدت مصادر مطلعة أن تركيا وضعت ثقلاً دبلوماسياً وأمـ ـنيا كبيراً لمنع حز.ب الـ ـله من تسلـ ـيم سـ ـلاحه، ودعـ ـمه بالأسلـ ـحة والأموال بالتنسيق مع إيران.
ضباط مخابرات بصفة دبلوماسية في لبنان
وأفادت مصادر مطلعة أن المخابرات التركية أوفدت مؤخراً عدداً من ضباط جهاز المخابرات التركية إلى لبنان بصفة دبلوماسية، حتى يتمكنوا من العمل بحرية داخل الأراضي اللبنانية والتواصل المباشر مع المسؤولين في حزب الله.
وعُرف من الضباط كل من محمد أولسوي / ١٩٦٢، إبراهيم تولغا / ١٩٦٠ ، ديميت ساريتاش / ١٩٧٢ و أوزان إميزرالي / ١٩٦١.
نقل عناصر حزب الله إلى لبنان والعراق عبر سوريا
يسعى جهاز المخابرات التركي إلى التقرب من مسؤولي حزب الله لدعمه في جميع المجالات، بما في ذلك إيصال الأموال من إيران إلى حزب الله، وتسهيل نقل مسؤولي وعناصر حزب الله إلى إيران عبر سوريا. خاصة أن حزب الله يجد صعوبة في نقل عناصره إلى إيران والعراق بعد سيطرة الحكومة الجديدة على سوريا.
وبناءً على ذلك، ستقوم تركيا نفسها، باستخدام مركبات تابعة للمخابرات بنقل مسؤولي وعناصر حزب الله عبر سوريا إلى إيران والعراق. بهذه الطريقة، ستضمن تركيا عدم تعرض حزب الله لأي اعتراض من قبل هيئة تحرير الشام في سوريا.
بث الفوضى في لبنان
تعمل المخابرات التركية على بث الفوضى في لبنان، وقد أولت هذه القضية أهمية بالغة. ولهذا الغرض، عقد ضباط من جهاز المخابرات التركي يعملون بصفات دبلوماسية اجتماعاً مع مسؤولي حزب الله. في الاجتماع، أكد الضباط دعمهم لحزب الله في عدم تسليم أسلحتهم للحكومة اللبنانية.
وقالت المخابرات التركية أن لديها معلومات تفيد بأن وزير الدفاع اللبناني ورئيس الوزراء اللبناني قد نسقا بشكل مباشر مع إسرائيل والموساد، وأن مسألة تسليم أسلحة حزب الله كانت بطلب من الموساد والمخابرات الأمريكية، وليس بطلب من الحكومة اللبنانية. كما أبلغ جهاز المخابرات التركي مسؤولي حزب الله بأنه سيتم القضاء على حزب الله في حال قام بتسليم سلاحه.
نقل الأسلحة إلى حزب الله من لبنان
وخلال الاجتماع أُبلغت المخابرات التركية مسؤولي حزب الله بأن جهاز المخابرات التركي ينسق مباشرةً مع المسؤولين الإيرانيين، من أن إيصال أي أسلحة يحتاجها حزب الله إلى لبنان عبر سوريا، ولكن بشرط ألا تكون هيئة تحرير الشام على علم بهذا الأمر.
إحباط الخطة الأمريكية الإسرائيلية في لبنان
تولي المخابرات التركية أهمية كبيرة لموضوع حزب الله بهدف إحباط البرنامج الأمريكي والإسرائيلي في لبنان، وقد أبلغ ضباط المخابرات التركية حزب الله بذلك. وهذا هو السبب وراء تعنت حزب لله بعدم تسليم أسلحته وتهديد الحكومة اللبنانية، أي أن حزب الله يتصرف وفق توجيهات المخابرات التركية وبالتنسيق مع كبار القادة العسكريين الإيرانيين. وفقاً للمصادر ذاتها.
لبنان.. جبهة تركيّة ضد إسرائيل
ويرى مراقبون أن تركيا تعمل على استخدام لبنان كجبهة أمامية ضد إسرائيل في حال قررت إسرائيل ضرب قادة وعناصر حركة حماس داخل الأراضي التركية. وعليه فإن تركيا ستبذل كل مساعيها من أجل منع حزب الله من نزع سلاحه وقد أبلغ جهاز المخابرات التركية مسؤولي حزب الله بأن الجهاز سيرسل خبراء أتراكاً وإيرانيين للمساعدة في تطوير الصواريخ. وفي الوقت نفسه، سيسهل دخولهم وخروجهم إلى لبنان متى شاؤوا.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى