اتفاق “سوري ـ تركي ـ يمني” وبدعم إيراني ضـ ـد إسـ ـرائيل في سوريا

كشفت مصادر مطلعة عن اتفاق ثلاثي “سوري ـ تركي ـ يمني” للتعاون ضـ ـد ما أسموه بـ “النفـ ـوذ الإسـ ـرائيلي في سوريا والمنطقة”. الأمر الذي يتنافى مع المعلومات الواردة حول قرب التوصل إلى تفاهمات بين سوريا وإسرائيل.

في الوقت الذي أشارت تقارير إعلامية عن قرب التوصل إلى تفاهمات معينة بين الحكومة السورية وإسرائيل، كشفت مصادر مطلعة عن اتفاق ثلاثي سوري تركي يمني للتعاون ضد ما أسموه بـ “النفوذ الإسرائيلي في سوريا والمنطقة”.

منع تقدم القوات الإسرائيلية في سوريا وتسوية الأوضاع مع حزب الله والحشد الشعبي

مصادر مطلعة أكدت أن الاتفاق بين الأطراف الثلاثة يتضمن التعاون المشترك من أجل دعم وتعزيز قدرات الحكومة السورية المؤقتة، بما يضمن “الحد من تقدم القوات الإسرائيلية جنوب سوريا.
كما يتضمن حل وإنهاء الخلافات مع القوات العراقية والتوصل إلى تسوية بين حزب الله والحكومة السورية المؤقتة والحشد الشعبي في العراق، وتشكيل ما يشبه الحلف ضد إسرائيل.

يحظى بدعم إيراني

وفي الوقت الذي توقعت فيه العديد من الأوساط انتهاء الدور الإيراني في سوريا والعراق، فقد كشفت المصادر أن الاتفاق المذكور يحظى بدعم كبير من كل من تركيا وإيران، خاصة الدعم المالي، مما قد يسمح لإيران باستعادة نفوذها المتراجع في سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد.

حزب الله حصل على صواريخ من الحكومة السورية

المصادر المطلعة كشفت أن حزب الله حصل بالفعل خلال الشهر الجاري على صواريخ من الحكومة السورية المؤقتة، وبدعم مالي من إيران.

اجتماع سري وأحد المقربين من النظام السابق مكلف بالمهمة

المصادر المطلعة، كشفت عن عقد لقاء سري ضم قادة يمنيين وسوريين بوساطة تركية لوضع تفاصيل المخطط المشترك.

وذكرت المصادر أنه تم إرسال المدعو فادي صقر وهو أحد المقربين من النظام السابق وإيران، إلى العراق لحل الخلافات والاتفاق على تشكيل قوة إقليمية وردع المشروع الإسرائيلي.

وبحسب مراقبين فإن حكومة أحمد الشرع تواجه خيارات صعبة، فمن جهة تتعرض لضغوط دولية وإقليمية من أجل التسوية مع إسرائيل، ومن جهة تواجه الضغوط التركية والإيرانية المناهضة للوجود الإسرائيلي في المنطقة.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى