قطـ ـع ممنهج للأشجار في ريف عفرين دون محـ ـاسبة من سلـ ـطات الحكومة المؤقتة

تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة انتهـ ـاكات المستوطنين وعنـ ـاصر الفصـ ـائل في منطقة #عفرين بريف #حلب، بما فيها قـ ـطع أشجار حراجية وأشجار زيتون دون محـ ـاسبة من سلطـ ـات الحكومة المؤقتة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بإقدام مجهولين على قطع أشجار حراجية وأشجار زيتون يتجاوز عمر البعض منها الـ100 سنة في منطقة الشيخ حديد بريف حلب الشمالي بشكلٍ شبه يومي منذ أسبوع دون رادعٍ أو محاسبة.

وقد أطلق الأهالي مناشدات عديدة يطالبون خلالها إنقاذ ما تبقى من الأشجار المثمرة والحراجية في المنطقة التي تعتبر رئة ريف حلب الشمالي.

وسبق أن استنكر أهالي مناطق حلب الانتهاكات الحاصلة في عفرين وريفها حيث أصدر المجلس العام لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية بيانًا للرأي العام، استنكر فيه الجرائم والانتهاكات المستمرة في مدينة عفرين، والتي تشمل سرقة المحاصيل الزراعية، وطمس الهوية الثقافية، وتصاعد حالات القتل بحق المدنيين.

كما أوضح البيان أن بساتين الزيتون في عفرين تتعرض، كما في الأعوام السابقة، لعمليات سرقة منظمة تنفّذ تحت مسمى “اللجنة الاقتصادية”، التي تقوم بمصادرة أراضي المزارعين بحجة نقص الأوراق الرسمية، بينما تُعرقل الإجراءات الإدارية التي تتيح للأهالي الدفاع عن حقوقهم.

وأضاف البيان أن الانتهاكات لم تقتصر على مصادر الرزق، بل طالت الإرث الحضاري للمدينة، حيث تتعرض آثار عفرين لعمليات تدمير ممنهجة تهدف إلى طمس هويتها الثقافية والتاريخية وتغيير طابعها الديمغرافي.

ودعا المجلس العام المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتهم حيال الانتهاكات الممنهجة في عفرين، والتي تهدف إلى تهجير السكان الأصليين وتغيير هوية المنطقة.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى