المجلس الوطني يرفض خـ ـطاب الكـ ـراهية من قبل أوساط الحكومة ويوجه تنبـ ـيهاً لحزب الوسط الكوردي

أعرب المجلس الوطني الكوردي عن رفضة لـ “خطاب الكـ ـراهية في الأوساط المقربة من الإدارة الانتقالية” كما وجه تنبيهاً رسمياً إلى حزب الوسط الكوردي لعدم إعلام المجلس أو أخذ موافقته في أنشطته الأخيرة في دمشق.
جاء ذلك في تقرير نتائج الاجتماع الاعتيادي للمجلس الوطني الكوردي بتاريخ ١٠ كانون الأول الجاري.
وجاء التقرير أن الهيئة الرئاسية قدمت عرضاً مفصلاً حول سلسلة الاتصالات واللقاءات التي أجرتها في دمشق وحلب، ومشاركتها في منتدى السلم والأمن في الشرق الأوسط الذي تنظمه الجامعة الأمريكية في دهوك، إضافة إلى الاجتماعات المهمة مع فخامة الرئيس مسعود بارزاني ورئيس إقليم كردستان السيد نيجيرفان بارزاني، والاجتماع المشترك مع الجنرال مظلوم عبدي برعاية الرئيس مسعود بارزاني.
و أكد الاجتماع ما تمثله هذه اللقاءات من دعم لمسار توحيد الموقف الكوردي وتعزيز دور الوفد الكوردي المشترك، وبما يخدم الحقوق القومية للشعب الكوردي ودوره الوطني العام.
كما ناقش الاجتماع التطورات السياسية في البلاد بعد مرور سنة على انهيار نظام الأسد، وشدّد على أن معالجة القضية الكوردية تكون عبر الحوار والتفاوض والشراكة الوطنية، مؤكداً استمرار المجلس في أداء دوره استناداً إلى الرؤية الكوردية المشتركة.
كما أكد الاجتماع على أهمية تعزيز حضور المجلس ونشاطه في دمشق، وتوطيد علاقاته مع كافة القوى الوطنية السورية، وأبدى المجلس أسفه على تصاعد خطاب الكراهية في بعض الأوساط المقربة من الإدارة الانتقالية في البلاد،
وطالب المجتمعون باتخاذ الإجراءات الرادعة لمواجهة هذا الخطاب الذي يشكل خطراً على العيش المشترك ويهدد وحدة سوريا.
و وجّه المجلس تنبيهاً رسمياً إلى حزب الوسط الكوردي لعدم إعلام المجلس أو أخذ موافقته في أنشطته الأخيرة في دمشق، مع التأكيد على عدم تكرار ذلك مستقبلاً.
٤- قرر المجلس، بالإجماع، قبول عودة الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا إلى صفوفه، واعتماد هذه العودة اعتباراً من تاريخ الاجتماع، تأكيداً على أهمية تعزيز وحدة الصف الكوردي واستكمال دوره الوطني.
وتوقف الاجتماع أيضاً على الأوضاع المأساوية للنازحين من سري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض)، وطالبوا الإدارة الانتقالية بضرورة العمل والاستعجال في عودتهم إلى ديارهم في أقرب فرصة.



