الديمقراطي التقدمي الكوردي يعود إلى صفوف المجلس الوطني الكوردي بعد انسحابه عام 2015

بعد مضي أكثر من عقد على انسحابه بسبب خلافات تنظيمية، قرر الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا العودة إلى صفوف المجلس الوطني الكوردي.

أعلن الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا في بيان نُشر على الموقع الرسمي للحزب، أمس الخميس 11 ديسمبر 2025 عودته إلى صفوف المجلس الوطني الكوردي.

وجاء في البيان الذي اطلعت عليه فوكس برس:

بعد عقد عدة لقاءات بين حزبنا، الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، وبين المجلس الوطني الكوردي، واستناداً إلى قناعتنا بأهمية الحوار، تقدّم حزبنا بطلب رسمي للحوار مع المجلس، وبعد اطلاعنا على الوثائق والمسودات المقدمة إلى المؤتمر المزمع عقده قريباً، فقد قرر حزبنا العودة إلى صفوف المجلس الوطني الكوردي في سوريا والعمل ضمن إطاره من أجل تحقيق تطلعات ومطالب شعبنا الكوردي في سوريا.

ولا شك أن المرحلة والتحديات التي تمر بها سوريا تتطلب توحيد الجهود وتكامل المواقف، في مرحلة تتعاظم فيها الحاجة إلى التكتلات السياسية، ولا يمكن لأي حزب بمفرده تحقيق المكاسب السياسية التي يتطلع إليها شعبنا. وإذ نؤكد أن حزبنا كان من المؤسسين للمجلس الوطني الكوردي ومشروعه السياسي، فإن عودتنا تأتي استمراراً لدورنا ومسؤوليتنا المشتركة مع شركائنا من الأحزاب السياسية الكوردية في خدمة قضية شعبنا، آملين أن تساهم هذه العودة في تفعيل المجلس الوطني الكوردي في سوريا وتعزيز دوره.

إننا نؤكد أن قرار العودة ينبع من حرصنا على وحدة الصف الكوردي، وتعزيز العمل المشترك بما يخدم قضيتنا القومية والوطنية، ويقوي نضال شعبنا من أجل نيل حقوقه المشروعة.

جدير بالذكر، أن الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا ـ أحد أبرز الأحزاب المؤسسة للمجلس الوطني الكوردي ـ أعلن خلال مؤتمر صحفي في 3/7/2015 انسحابه من جميع اللجان المنبثقة من المجلس الوطني الكوردي والأمانة العامة للمجلس وخاصة من لجنة العلاقات الوطنية والخارجية.

وأوضح الديمقراطي التقدمي حينها أن انسحابه جاء بسبب لجوء الأحزاب المتحالفة معهم داخل المجلس الوطني الكوردي إلى الأساليب التكتلية داخل المجلس الوطني الكوردي بغية إبعاد الحزب وتهميش دوره وخاصة في لجنة العلاقات الوطنية والخارجية.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى