بعد هجـ ـوم تدمر استنـ ـفار عراقي على الحدود مع سوريا

اتخذت القـ ـوات الأمنـ ـية العراقية، إجراءات أمنـ ـية مشددة على طول الشـ ـريط الحدودي مع سوريا، عقب الهجـ ـوم الذي استهدف قـ ـوات أمريكية وسورية في مدينة تدمر.
وأدى الهـ ـجوم إلى مقـ ـتل جند.يين أمريكيين ومترجم مدني، وإصـ ـابة ثلاثة جنـ ـود آخرين، في عـ ـملية أعلنت القيادة العسـ ـكرية الأميركية للشرق الأوسط “سنتكوم” أن منفـ ـذها مسـ ـلح منفرد ينتمي إلى تنـ ـظيم د.ا.عـ ـش.
وجاء التحرك العراقي وسط مخـ ـاوف متزايدة من انتقال تداعيات الهجـ ـوم إلى الداخل العراقي، في ظل الطبيعة الجغرافية المعقدة للمناطق الحدودية، وتاريخها الطويل مع تحركات التنـ ـظيم، خصوصاً في مناطق البادية ووادي حوران والمناطق الرخوة أمنياً.
و قال مصدر عسكري عراقي لوسائل إعلام إن “القيادات الأمنية العراقية تابعت الهجوم منذ لحظاته الأولى، وتم التعامل معه على أنه مؤشر أمني خطير، خاصة في ظل التشابه الجغرافي والبيئي بين مناطق البادية السورية والمناطق الغربية من العراق”.
وأضاف المصدر، أن “القوات العراقية دفعت بتعزيزات جديدة إلى مناطق التماس مع الحدود السورية، ورفعت مستوى الجهد الاستخباري والاستطلاع الجوي، تحسباً لأي محاولات تسلل أو نشاط معاد قد يستغل التطورات الأخيرة”.



