قسد تنشر إحصائية الحـ ـرب على د.ا.عـ ـش لعام 2025

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية تنفيذ 163 عمـ ـلية أمنـ ـية وعسـ ـكرية ضـ ـد خـ ـلايا تنـ ـظيم د.ا.عـ ـش في مناطق شمال وشرق سوريا خلال عام 2025، أدت إلى اعتـ ـقال 140 عنـ ـصراً ومقـ ـتل 13 بينهم متـ ـزعـ ـمين.
وذكر بيان نشره المركز الإعلامي لقوات سوريا أن الديمقراطية أن “القوات الأمنية والعسكرية واصلت عملياتها المنهجية ضد خلايا تنظيم داعش، ضمن إطار دفاعي وأمني يهدف إلى حماية المدنيين، ومنع عودة التنظيم، وتفكيك شبكاته، وذلك بالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين على الرغم من الهجمات الأخرى التي تعرضت لها المنطقة من أطراف عدة.
ونشر المركز إحصائية رقمية للحرب على تنظيم داعش خلال العام المنصرم:
“أولاً: الإحصائية الرقمية
إجمالي العمليات الأمنية والعسكرية التي قامت بها قواتنا: 163 عملية
عمليات تمشيط واسعة النطاق: 3 عمليات
عمليات مداهمة وتفتيش لأوكار داعش: 128
اشتباكات مباشرة مع عناصر داعش: 32
عناصر داعش الذين تم إلقاء القبض عليهم: 140
عناصر داعش الذين تم القضاء عليهم: 13 بينهم 3 متزعمين
عبوات ناسفة تم تفكيكها: 79
هجمات داعش: 220
ثانياً: التوزيع الجغرافي التقريبي للعمليات ضد داعش:
- المناطق الريفية: 70%
- المدن والبلدات: 20%
- الطرق الحيوية: 10%
ثالثاً: طبيعة تهديدات داعش خلال العام:
- الاعتماد على الخلايا الصغيرة والنائمة
- استخدام العبوات الناسفة والكمائن المحدودة
- محاولات استهداف المدنيين والبنى الخدمية
- نشاط دعائي وتحريضي عبر وسائل إعلامية بديلة
رابعاً: النتائج الرئيسية:
- تقليص القدرة العملياتية للتنظيم الإرهابي
- تفكيك شبكات الدعم اللوجستي والمتعاونين معه
- منع تنفيذ عشرات الهجمات التي كان التنظيم يخطط لها لاستهداف المدنيين
- تعزيز الاستقرار الأمني في المنطقة
وقالت قوات سوريا الديمقراطية أن هذه الإحصائية تؤكد أن “تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديداً أمنياً، وإن كان مجزأً، ما يستدعي استمرار العمليات الأمنية، وتعزيز التعاون ومواصلة التنسيق مع التحالف الدولي، وإزالة المسببات بما فيها الفوضى الأمنية في باقي المناطق السورية لمنع أي عودة محتملة للتنظيم.”



