تقرير حقـ ـوقي: نهـ ب منازل ومضايقات في الشيخ مقصود

أفادت منـ ـظمة حقوقية بوقوع انتــ ـهاكات طالت ممتلكات مدنيين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، نسبت إلى فصـ ـائل تابعة للحكومة الانتقالية.

وذكر تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان استناداً إلى معلومات خاصة بوقوع انتهاكات طالت ممتلكات مدنيين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، نسبت إلى فصائل تابعة للحكومة الانتقالية، وذلك عقب اقتحام الحي وتوجه عشرات العائلات إلى مدينة عفرين.
ووفقا للتقرير، بعد انتهاء المواجهات بين القوات الحكومية وقوى الأمن الداخلي جرى تنظيم نقل عدد من العائلات من مدينة عفرين إلى حي الشيخ مقصود، عقب تقديم ضمانات تتعلق بسلامتهم. إلا أن عددا من العائلات أفادت بتعرض منازلها للسرقة عند عودتها، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن الوضع الأمني داخل الحي.
وفي موازاة ذلك، أكدت المصادر أن مدنيين ما زالوا في منازلهم يتعرضون لمضايقات وضغوط، تضمنت تهديدات، إضافة إلى منعهم من مغادرة المنطقة تحت طائلة المساءلة.
ولا تزال أجواء الخوف والقلق تسود بين أهالي حي الشيخ مقصود، رغم الإفراج عن عشرات الشبان في مشاهد جرى تداولها إعلاميًا، في حين لا يزال مصير عدد آخر مجهولا حتى الآن، وسط مطالبات بضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم وتوضيح مصير المفقودين، بحسب التقرير.
وأمس افاد المرصد  أن قرى في ريف عفرين شهدت حملة اعتقالات ممنهجة طالت شباناً كرد، دون توجيه أي تهم واضحة. حيث اعتقلت الفصائل الموالية لتركيا، المنضوية تحت راية وزارة الدفاع، 7 شبان من قرية درويش بريف عفرين، بالإضافة إلى آخر يعمل حلاقًا في حلب وينحدر من قرية “شيخ كيلو” بعفرين. ووفقًا لمعلومات محلية وردت للمرصد السوري، يوجد عدد من المعتقلين في قرية “روطا” بريف عفرين. كما أكدت المعلومات أن السلطات تقوم بعمل “تسوية” مع الشبان المحتجزين صباحاً، قبل أن يتم اعتقالهم ليلاً من قبل الأمن العسكري التابع للحكومة الانتقالية.

 

 

 

 

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى