أنقرة تعرقل الاتفاق… أوامر بعدم الانسحاب من رأس العين رغم بنود 29 كانون الثاني

أفادت مصادر مطلعة بأن القوات التركية أصدرت توجيهات مباشرة للفصائل المسلحة التابعة لها في مدينة رأس العين شمال غرب محافظة الحسكة تقضي بعدم الانسحاب من المدينة مهما كانت التطورات أو الظروف الميدانية، في خطوة وُصفت بأنها محاولة واضحة لعرقلة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، الذي ينص على إعادة ترتيب الوضع الإداري والأمني في المنطقة.

وأكدت المصادر أن الوجود العسكري والاستخباراتي التركي لا يزال قائماً داخل المدينة ومحيطها، رغم أن الاتفاق ينص على انسحاب تلك القوات باعتبار رأس العين تتبع إدارياً لمحافظة الحسكة، الأمر الذي يفترض أن يمهّد لعودة الأهالي إلى منازلهم، وبدء إعادة تفعيل المؤسسات الخدمية والإدارية، وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار.

وأضافت المصادر أن استمرار هذا الوجود يفاقم حالة الغموض والقلق لدى السكان الأصليين والمهجّرين، ويثير تساؤلات جدية حول مدى الالتزام ببنود الاتفاق، في ظل تعطّل الإجراءات المفترض اتخاذها لتهيئة بيئة آمنة لعودة المدنيين وإعادة الحياة الطبيعية إلى المدينة.

 

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى