تنبيه أمـ ـني أميركي جديد بشأن تصـ ـاعد الأعمال العـ ـدائـ ـية في سوريا ودعوة لمغـ ـادرة البلاد فوراً

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تنبيهاً أمنياً جديداً، وهو الثاني خلال أيام بعد تنبيه سابق في الأول من مارس، في ظل استمرار التحذيرات المتعلقة بتدهور الوضع الأمني في سوريا.
وأشارت الخارجية الأميركية إلى أن سوريا تشهد تصاعداً في الأعمال العدائية اعتباراً من 28 شباط 2026 الفائت نتيجة التوترات الإقليمية، مؤكدةً أن السفارة الأميركية في دمشق ما تزال معلّقة أعمالها منذ عام 2012، وأن الحكومة الأمريكية لا تستطيع تقديم أي خدمات قنصلية اعتيادية أو طارئة للمواطنين الأميركيين داخل الأراضي السورية.
وأضافت الوزارة أن جمهورية التشيك هي من تتولى مهمة تمثيل المصالح الأميركية في سوريا، داعيةً المواطنين الأميركيين الموجودين هناك والذين يحتاجون إلى مساعدة طارئة، ولم يتمكنوا من التواصل مع قسم رعاية المصالح الأميركية في السفارة التشيكية بدمشق، الاتصال بالسفارة الأميركية في عمّان – الأردن.
ودعت الوزارة المواطنين الأميركيين الموجودين داخل سوريا إلى اتخاذ تدابير احترازية فورية وهي:
ـ وضع خطة لمغادرة سوريا من دون الاعتماد على مساعدة الحكومة الأميركية.
ـ الاستعداد للبقاء في مكان آمن (الاحتماء في المنزل) في حال تدهور الأوضاع.
ـ التأكد من أن جوازات السفر الأميركية سارية المفعول وجاهزة للاستخدام، وأن أفراد العائلة مستعدون للسفر عند الحاجة.
ـ مراجعة خطط السلامة والأمن الشخصية.
ـ الحفاظ على شحن الهاتف المحمول تحسباً لأي طارئ.
ـ توخي الحذر ومتابعة الأخبار بشكل مستمر لأي تطورات قد تؤثر على الوضع الأمني، وأخذ المستجدات بعين الاعتبار عند التخطيط للتنقل أو الأنشطة اليومية.
ـ إعداد خطة بديلة للطوارئ ومراجعة قائمة إرشادات المسافرين.
ـ التسجيل في برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP)، وتشجيع المواطنين الأميركيين الآخرين في سوريا على التسجيل لتلقي التنبيهات الأمنية.
تنبيه أمـ ـني أميركي بشأن تصاعد الأعمال العـ ـدائية في سوريا ودعوة لمغادرة البلاد فوراً



