وفـ ـاة مواطن كوردي إثر اعـ ـتـ ـداءات عنـ ـصرية أثناء عودته من احتفالات نوروز

تعرض المواطن الكوردي لقمان كمال كوسا، من أهالي قرية بافلون – ناحية شران بريف منطقة عفرين، لسلسلة من الاعتداءات الوحشية أثناء عودته من احتفالات عيد نوروز باتجاه مدينة حلب، ما أدى إلى وفاته إثر إصابته بجلطة قلبية حادة.

وأفادت مصادر محلية أن الاعتداء الأول وقع عند مفرق الشط، حيث توقفت مجموعة من الشبان ينحدرون من مدينة إعزاز واعتدوا على الضحية بالضرب المبرح دون أي مسوغ قانوني أو أخلاقي أو ديني.

وأضافت المصادر أن الاعتداء الثاني وقع بعد وصول الضحية إلى قرية كفرجنة عند مفرق قرية مريمين، حيث تعرض لمجموعة أخرى من الاعتداء بسبب كثرة عدد المعتدين وشراسة الهجوم، ما جعله عاجزاً عن الدفاع عن نفسه.

وأدى الضغط النفسي الشديد والقهر والحزن العميق الناتج عن الإهانة والضرب المبرح إلى إصابة لقمان كمال كوسا بجلطة قلبية حادة أودت بحياته.

وقد نُقل جثمان الفقيد إلى مسقط رأسه في قرية بافلون ليوارى الثرى، وأُقيمت مراسم العزاء في مدينة حلب وسط حالة غضب شعبي وتنديد واسع بهذه الممارسات الإجرامية.

وأكدت مصادر حقوقية أن الاعتداءات لم تكن عفوية، بل جاءت نتيجة شحن عنصري مدروس يهدف إلى كسر إرادة المكون الكُوردي وإفساد فرحة العيد، محملة الجهات الأمنية المسيطرة في المنطقة المسؤولية المباشرة لسماحها بمرور المعتدين وإطلاق يدهم ضد المدنيين العزل.

وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في بيان لها إن دم المغدور لقمان يصرخ في وجه كل من يحاول إثارة الفتنة بين أبناء الوطن، مشيرة إلى أن الأيادي الخفية الخارجية “التركية” بدأت تحصد أرواح السوريين لخدمة مصالحها الضيقة.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى