جهاديون يراقبون فتح “جبهة سورية” ضد إسرائيل… وتحذيرات من تمدد الدور التركي نحو الجنوب

نشر وليد فارس، مستشار العلاقات السياسية السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على حسابه في منصة “إكس” منشورًا تناول فيه تطورات متعلقة بسوريا وإسرائيل، أشار فيه إلى أن جهاديين يراقبون إمكانية فتح “جبهة سورية” ضد إسرائيل، في ظل تقديرات استراتيجية تربط بين التحركات في سوريا والحملة الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران.
من الناحية الاستراتيجية، أشار فارس إلى أن “الإخوان المسلمين” عالميًا، بما في ذلك شبكاتهم والجهات المرتبطة بهم، يسعون إلى ممارسة ضغط على إسرائيل انطلاقًا من الساحة السورية، مستفيدين من الحملة الأمريكية–الإسرائيلية الجارية ضد إيران، وذلك في إطار معادلات إقليمية معقدة.
وبحسب هذا الطرح، فإن هذا المسار قد يدفع إسرائيل إما إلى تقليص عملياتها في إيران والتركيز على ما يُعرف بـ”الجبهة السورية”، أو مواصلة عملياتها في إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة مع تقديم تنازلات عن بعض الملفات في سوريا.
كما يرى أن الهدف الجهادي ـ الإخواني الأرجح يتمثل في دفع إسرائيل إلى التخلي عن محافظة السويداء جنوب سوريا. غير أن حكومة نتنياهو، وفقًا لما أورده فارس، لن تتخلى عن الدروز، ليس فقط بدافع التضامن، بل أيضًا لأسباب استراتيجية، إذ إن تسليم السويداء لهيئة تحرير الشام قد يؤدي إلى تدفق مئات الآلاف من المقاتلين الجهاديين إلى جنوب سوريا، خصوصًا نحو معاقلهم في درعا، وهو ما قد يفتح المجال أمام انتشار القوات التركية وصولًا إلى مشارف الجولان والحدود الأردنية.



