الحموي يكشف منظومة مالية خفية داخل السلطة السورية: لجان تسويات وصندوق سيادي وشبكة شركات تهيمن على الاقتصاد

أثار القيادي والمؤسس السابق في جبهة النصرة صالح الحموي جدلاً واسعاً بعد نشره اتهامات عبر حسابه على منصة إكس، تحدث فيها عن ما وصفه بـ”فساد مالي مرعب” داخل هياكل مرتبطة بالسلطة.
اتهامات بفساد مالي وإعادة تدوير رجال النظام
أكد الحموي أن “حجم الفساد المالي مرعب”، معتبراً أن الأخطر هو إعادة دمج رجال أعمال مرتبطين بالنظام السابق، وهو ما اعتبره دليلاً على وجود هدف مركزي يتمثل في “سحق الثورة”، وفق تعبيره.
وأضاف أنه تم تشكيل ما تُعرف بـ”لجنة الغفران” برئاسة حازم الشرع وعضوية عدد من الشخصيات، من بينهم أبو إبراهيم الأسترالي، وأبو جعفر المصري، وأبو عبيدة منظمات، وأبو عبد الرحمن الزربة، وأوضح أن مهمة اللجنة تتمثل في إجراء تسويات مالية مع رجال أعمال تابعين للنظام السابق، على أن تُحوّل الأموال إلى “صندوق سيادي” يديره الشرع نفسه حيث يستخدم الأموال في نفقات شخصية، مثل السفر والمصاريف الخاصة، إضافة إلى دفع مبلغ قدره 5 ملايين دولار لشخصية أمريكية بارزة هي ديفيد بترايوس
أشار الحموي إلى وجود لجنة اقتصادية وصفها بالسرية، تضم:
حازم الشرع
محمد عمر قديد (أبو عبد الرحمن الزربة)
أبو جعفر المصري
أبو مريم الأسترالي
محمد قرمو (أبو عبيدة منظمات)
وقال إن هذه اللجنة تدير الملفات المالية والاستثمارية الكبرى، وتتحكم بمفاصل الاقتصاد في المنطقة.
شبكة الشركات الاقتصادية
كشف الحموي عن قائمة قال إنها تمثل أبرز الشركات التي تستحوذ على عقود الاستثمار:
شركة وتد للمحروقات (وتُعرف حالياً باسم شركة طيبة)
شركة زاجل للنقل
شركة اليمامة (لحوم ودواجن)
شركة خيرات الشام (مواد غذائية)
شركة نماء (عقارات – مقاولات – تعبيد طرق – إنشاءات مدنية وعسكرية)
مؤسسة الراقي للبناء
شركة نقد للتمويل العقاري
شركة اكتفاء لتمويل المشاريع الصغيرة
شركة التخليص الجمركي
شركة السعيد لاستيراد السيارات الأوروبية
شخصيات محورية في الإدارة الخفية
بحسب رواية الحموي، يُعد “أبو مريم الأسترالي” واجهة لشخصية وصفها بأنها أكثر تأثيراً، وهو “أبو جعفر المصري”، الذي قال إنه يدير الجوانب التقنية والمالية ويتمتع بعلاقات دولية، بينما يتم إبقاء ظهوره محدوداً لأسباب تتعلق بتحركاته ونشاطاته الخارجية.
كما أشار إلى شخصية أخرى هي “أبو إبراهيم الحمصي”، وذكر أنه شقيق زوجة الرئيس، وكان سابقاً من مرافقي أبو محمد الجولاني خلال فترة جبهة النصرة.
اتهامات لقطاع النفط
وفي جانب آخر، اتهم الحموي مدير الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي بتخصيص أموال من النفط لتمويل أتعاب محامين يدافعون عن موظفين متهمين بالولاء للنظام السابق داخل الشركة السورية للبترول، في حال رفع دعاوى ضدهم من قبل الثوار.



