“حركة تُعرف بـ‘ثوار دير الزور’ تعلن استـ ـهداف صهاريج نفط في بادية دير الزور الشرقية”

أعلنت جهة تُطلق على نفسها اسم “حركة ثوار دير الزور”، تنفيذ ما وصفتها بـ”عملية نوعية خاطفة” استهدفت صهاريج نفط في بادية دير الزور الشرقية.
وبحسب بيان نُشر عبر صفحات مرتبطة بالحركة، قال الجناح العسكري التابع لها إنه قام بتدمير أربعة صهاريج محمّلة بالنفط، عبر استهدافها بدقة باستخدام قذائف RPG وأسلحة مضادة للدروع، ما أدى إلى احتراقها بالكامل وتحولها إلى ركام في موقع العملية.
وأشار البيان إلى أن هذه العملية هي إنذار مباشر لكل من يعتقد أن ثروات دير الزور “تركة” مباحة للنهب والسرقة، بينما يعاني أهلها الفقر والتهميش. وأضاف: “رصاص الثوار اليوم يقول: نفطنا لنا، ولن تمر قوافل النهب فوق أرضنا بسلام”.
كما تضمن البيان: “بينما تنشغل النخب في القصور بتقاسم المناصب، يكتب الأبطال في البادية بلهيب النار ميثاقاً جديداً.. ميثاق الأرض التي لا تخون أهلها. كل صهريج يحترق هو صرخة في وجه من يسرق قوت أطفالنا ليغذي بها صراعات نفوذه.”
وسبق أن أعلنت الحركة، في بيانات سابقة، تنفيذ عدة عمليات في مناطق مختلفة من دير الزور، قالت إنها تأتي ضمن ما تصفه بـ”استهداف عمليات نقل الموارد والثروات”. وذكرت تلك البيانات أن هذه التحركات تهدف، بحسب تعبيرها، إلى منع ما تعتبره “استغلالاً” لموارد المنطقة، على حساب أهلها.



