مهندس سوري يتـ ـوعد وزير صحة سابق بالقـ ـضاء بعد سجـ ـنه 22 يوماً

أعلن الناشط السياسي والمهندس السوري مازن عرجا خروجه من سجن “77” في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، بعد توقيف استمر 22 يوماً، قال إنه كان “ظلماً وبغير حق”، وذلك على خلفية دعوى وصفها بـ”الكيدية” حملت عنوان: “النيل من هيبة الدولة ومنصب أمانة الرئاسة ومنصب رئيس الجمهورية”.

وفي منشور له على صفحته في فيسبوك عقب الإفراج عنه، قال عرجا إنه خرج من السجن قبل “قرابة نصف ساعة”، موجهاً الشكر لكل من وقف معه خلال فترة توقيفه، مضيفاً: “شكراً لكم جميعاً من القلب، مع كل الحب والاحترام دوماً”.

كما هاجم ما وصفهم بـ”الشامتين الحاسدين والمطبلين المزمرين نفاقاً وجهلاً”، معتبراً أنهم يعملون لخدمة “مصالحهم الشخصية دون العامة”، بحسب تعبيره.

وأكد أن ما تعرض له زاده إصراراً على مواصلة “الكتابة وإبداء الرأي”، معتبراً أن ما يمر به من “امتحانات” هو “منحة من الله” تجعله أكثر قوة وقدرة على التعبير لما فيه “خير البلاد والعباد”، وفق ما جاء في منشوره، مشيراً إلى أن غايته هي “مرضات الله عز وجل” و”رضاه وتوفيقه”.

في سياق متصل، قال مازن عرجا إنه كان قد تعهّد بارتداء “بذلة السجن” التي قضى فيها 22 يوماً “ظلماً”، والتي أقسم بالله أن يلبسها لمن ادّعى عليه ــ بحسب وصفه ــ “وزير الصحة السابق” في جمع من وجهاء المدينة، عن الدعوى التي يتهمها بـ”الكيدية”، والتي قال إنها تضمنت اتهامه بـ”النيل من هيبة الدولة ومنصبي أمانة القصر والرئاسة”، مطالباً أيضاً بـ”جبر الضرر” الناتج عنه مادياً ومعنوياً.

وختم بالقول إن ما حدث معه يطرح تساؤلات حول طبيعة الواقع القانوني، قائلاً: “هل نحن في دولة مؤسسات وقانون أم في دولة مزارع ومحسوبيات وولاءات”، مضيفاً أن “المستقبل القريب سيكشف ذلك”.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى