“تنسيق روسي–تركي–صيني لدعم إيران بقطع المسيّـ ـرات لاستهـ ـداف القوات الأمريكية والإسـ ـرائيلية

في تطور خطير تكشفه مصادر مطلعة، تشكّل روسيا وتركيا والصين غرفة تنسيق استخباراتية غير معلنة، تقدم دعماً مباشراً للحرس الثوري الإيراني في ملف الطائرات المسيّرة، بما يشمل قطعها وإعادة تجميعها داخل إيران وتطوير قدراتها القتالية.
ووفق المصادر نفسها، يأتي هذا التعاون ضمن ترتيبات أمنية أوسع تهدف إلى تعزيز قدرات طهران العسكرية، وتمكينها من توسيع نطاق عملياتها بما يشمل استهداف القوات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، في مؤشر على مرحلة جديدة من التصعيد الإقليمي متعدد الأطراف.
وبحسب المعلومات، فإن هذا التنسيق لا يجري عبر قنوات دبلوماسية تقليدية، بل من خلال مسارات أمنية مغلقة، تتولى فيها فرق فنية متخصصة إعادة تجميع مكوّنات طائرات مسيّرة داخل إيران، بعد إدخالها عبر شبكات نقل متعددة المسارات.
وتشير المصادر إلى أن الاستخبارات التركية تلعب دور “حلقة وصل ميدانية” في بعض مراحل هذا المسار، بالتوازي مع أدوار لخبرات تقنية مرتبطة بروسيا والصين، ضمن ما يوصف بإعادة تشكيل موازين الردع الإقليمي عبر دعم القدرات الإيرانية غير التقليدية.
وتضيف المصادر وجود تفاهمات أمنية عالية المستوى بين الفرق التركية والإيرانية تتعلق بإدارة مناطق التماس الحدودي، بهدف منع أي تمدد أو تحرك للقوى الكوردية داخل إيران والمناطق المجاورة، ضمن ترتيبات أمنية حساسة يجري تنفيذها بعيداً عن الأضواء.
كما تتحدث المصادر عن أن جزءاً من هذا الدعم يتركز في تطوير أنظمة التوجيه والاستهداف وربطها بمنظومات دفاع جوي إيرانية، في سياق تصاعد التوتر الإقليمي مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وتزايد الاعتماد على الطائرات المسيّرة كأداة ضغط استراتيجية.



