مخاوف من فرار مسؤولين بقطاع الوقود في سوريا إلى الأردن بعد فضيحة اختلاس بملايين الدولارات

أفادت مصادر مطلعة في فرع الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية (محروقات) بدمشق، بوجود مخاوف متزايدة من احتمال مغادرة عدد من مدراء المحطات والمراكز الحكومية البلاد، على خلفية تورطهم في قضية اختلاس مالية واسعة.
وذكرت المصادر أن تسعة مدراء لمحطات ومراكز وقود حكومية تابعة لفرع دمشق وريفها، إضافة إلى مدير محطة الوقود الحكومية في محافظة القنيطرة (أ.ا)، يواجهون شبهات تتعلق باختلاس أموال تُقدّر بنحو 3.5 مليون دولار أمريكي.
وبحسب المعلومات، فإن هذه المخاوف تصاعدت بعد مؤشرات على استعداد بعض المشتبه بهم لمغادرة البلاد، بالتزامن مع تأكيد حصول عدد منهم مؤخراً على تأشيرات دخول إلى الأردن (لسفرة واحدة)، وسط عدم صدور قرارات رسمية تمنع سفرهم حتى الآن.
وفي السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن البعثة التفتيشية المكلفة بمراجعة سجلات وقيود المحطات المتورطة تواجه “ضغوطاً كبيرة”، الأمر الذي يزيد من القلق بشأن إمكانية مغادرة المشتبه بهم قبل استكمال التحقيقات وكشف كامل تفاصيل القضية.



