وثائق وانتهاكات موثقة.. منظمة “إنماء سوريا الغربية” تطالب واشنطن بتدخل عاجل لحماية العلويين والدروز في سوريا.

وجهت منظمة “إنماء سوريا الغربية” نداءً ومناشدة رسمية إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، دعت من خلالها إلى تدخل دبلوماسي عاجل لوقف ما وصفته بـ”التصعيد الخطير والعنف الممنهج” الذي يستهدف المواطنين من أبناء الطائفتين العلوية والدرزية في سوريا.

وقالت المنظمة في بيان صادر بتاريخ 11 حزيران، إن هذه المناشدة جاءت استناداً إلى تقارير توثيقية دقيقة أعدتها خلال الفترة الماضية، كشفت بحسب وصفها عن نمط متصاعد من الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين.

وأضافت المنظمة أن الانتهاكات الموثقة تشمل عمليات اغتيال مستهدفة، وحالات وفاة تحت التعذيب، وعمليات اختطاف، إضافة إلى سياسات تمييزية قسرية تستهدف فئات محددة من المجتمع السوري.

وبحسب البيان، فقد تركزت هذه الانتهاكات بشكل واضح في عدد من المحافظات والمناطق السورية، أبرزها حماة وحمص ودمشق والسويداء، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة من تصاعد التوترات والانتهاكات ذات الطابع الطائفي.

وأكدت المنظمة أن استمرار هذه الممارسات يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي والتعايش المجتمعي في سوريا، داعيةً الولايات المتحدة الأمريكية إلى التحرك السريع واستخدام ثقلها السياسي والدبلوماسي لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.

ودعت المنظمة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى استخدام مختلف أدوات الضغط الدبلوماسي من أجل حماية المدنيين، من أجل حماية المدنيين العزل، ووضع حد لما وصفته بالاضطهاد الطائفي المتنامي، والعمل على ضمان سلامة وحرية جميع المكونات السورية دون أي شكل من أشكال التمييز.

وشددت منظمة “إنماء سوريا الغربية” على أن هذه الدعوة تنطلق من مبادئ إنسانية تهدف إلى حماية المدنيين وصون حقوق الإنسان، مؤكدةً ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع وقوع مزيد من الانتهاكات وضمان احترام الحقوق الأساسية لجميع السوريين.

 

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى