تباين في مستوى امتحانات الرياضيات بين دمشق وإدلب يثير استياء الأهالي

أثار التباين الكبير في مستوى امتحان الرياضيات للشهادة الثانوية العامة (الفرع العلمي)، بين نسختَي محافظتَي دمشق وإدلب استياء كبيراً من الطلاب والأهالي، وسط مطالبات من الوزارة بتوضيح عاجل .
ونقل نشطاء عن مختصين وجود فروق وتباين لافت في مستوى امتحان الرياضيات للشهادة الثانوية العامة (الفرع العلمي)، بين نسختَي محافظتَي دمشق وإدلب والتي أجريت أمس السبت .
وأظهرت القراءة التحليلية للنماذج الامتحانية تفوق نسخة دمشق من حيث العمق الرياضي والتعقيد التركيبي، مقارنةً بنسخة إدلب التي اتسمت بالوضوح والمباشرة.
ففي أسئلة الاختيار من متعدد، واجه طلاب دمشق اختباراً دقيقاً تطلّب مهارات استنتاجية متقدمة في مسائل النهايات والدوال والمتتاليات والهندسة الفراغية، في حين اعتمدت نسخة إدلب على قواعد مباشرة ونهايات شهيرة ومشتقات لوغاريتمية بسيطة.
وعلى صعيد المسائل الكبرى، تضمنت نسخة دمشق طلبات استنتاجية مركبة ومسألة هندسة فراغية غير مألوفة، بينما جاءت مسائل إدلب كلاسيكية ومتطابقة مع النماذج الوزارية المعتادة.
و يتصاعد التساؤل حول مسؤولية وزارة التربية في ما بات يُعدّ سابقة لافتة في تاريخ الامتحانات السورية، إذ كيف يُقبَل أن يتقدم طلاب من وطن واحد لامتحان شهادة واحدة، بأوراق أسئلة متفاوتة المستوى تفاوتاً جوهرياً؟
وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مبدأ تكافؤ الفرص وعدالة التقييم، ويستدعي من الوزارة توضيحاً عاجلاً وموقفاً واضحاً أمام الرأي العام والطلاب وذويهم.



