استهـ ـداف للكورد في تل عرن.. عبارات مسـ ـيئة من فصـ ـيل العمـ ـشات واعتـ ـقال عدد من الشبان

شهدت بلدة تل عرن، ذات الغالبية الكوردية، شرقي محافظة حلب، حـ ـالة من التوتـ ـر الأمـ ـني بعد تعـ ـرض عدد من شبان البلدة لمضـ ـايـ ـقات وإهـ ـانـ ـات ذات طابع قـ ـومي من قبل عنـ ـاصـ ـر تابـ ـعين لفـ ـصـ ـيل “العمـ ـشات” التـ ـابع لتركيا والمنضوي ضمن صفوف وزارة الدفاع لدى سلـ ـطة دمشق المؤقتة، ما أدى إلى انـ ـدلاع مشـ ـاجرة بين الطرفين أعقـ ـبها تنـ ـفيذ حمـ ـلة دهـ ـم واعتقـ ـالات داخل البلدة.

وبحسب مصادر محلية، بدأت الحادثة عندما مر عناصر من الفصيل الذي يتحرك وفق أوامر الاستخبارات التركية، بالقرب من تجمع لشبان من أبناء البلدة، حيث وجهوا إليهم عبارات وصفت بالمسيئة والعنصرية بحق المكون الكوردي، الأمر الذي أثار حالة من الغضب وتسبب باندلاع مشادة كلامية تطورت لاحقاً إلى اشتباك بالأيدي.

وأضافت المصادر أن عناصر من “العمشات” واصلوا إطلاق عبارات مهينة بحق أهالي البلدة، قبل أن يعمدوا إلى الاعتداء على أحد الشبان واحتجازه لفترة قصيرة، ثم إلقائه في مجرى مائي، الأمر الذي أدى إلى تصاعد التوتر وتدخل عدد من أبناء البلدة، لتتحول الحادثة إلى مشاجرة استخدمت خلالها الأسلحة البيضاء، فيما تم تكسير سيارة تعود لعناصر من الفصيل.

وعقب الحادثة، نفذت الشرطة العسكرية بمشاركة مجموعات مرتبطة بفصيل “العمشات” حملة دهم داخل البلدة، أسفرت عن اعتقال شابين، بينما اضطر ثلاثة شبان آخرين إلى مغادرة المنطقة خشية ملاحقتهم، وسط مخاوف بين السكان من اتساع حملة التوقيفات.

وتحدثت مصادر محلية عن أن أهالي تل عرن، التي سبق أن شهدت عمليات توقيف ومضايقات بحق سكانها، ينظرون إلى ما جرى باعتباره امتداداً لسلسلة من الانتهاكات والاستهدافات التي تطال أبناء المكون الكوردي في المنطقة، وسط مطالبات بوضع حد للتجاوزات ومحاسبة المسؤولين عنها وضمان حماية المدنيين ومنع تأجيج التوترات المجتمعية.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى