شقيق “أبو عمـ ـشة” في واجهة الاتـ ـهام.. إد.انات واسعة تتـ ـصاعد بعد الاعتـ ـداء على طبيب في ريف حماة

مطالبات بمحاسبة المتورطين ووقف الاعتداءات على الكوادر الطبية

تتواصل موجة الإدا.نات في الأوساط الطبية والشعبية على خلفية الاعتـ ـداء الذي تعـ ـرض له الطبيب مرام الشيخ مصطفى في مدينة قلعة المضيق بريف حماة، وسط مطالبات متزايدة بفتح تحـ ـقيق شفاف ومحـ ـاسبة جميع المسؤولين عن الحـ ـادثة، وضمان حمـ ـاية الكوادر الطبية ومنع تكرار مثل هذه الاعتـ ـداءات.

وأصدر مشفى أعزاز الوطني بياناً أدان فيه الاعتداء، مؤكداً تضامنه الكامل مع الطبيب ورفضه لأي انتهاكات تستهدف العاملين في القطاع الصحي، وذلك بعد اتهام مصادر محلية ليونس الجاسم، شقيق قائد فرقة السلطان سليمان شاه (العمشات) محمد الجاسم الملقب بـ”أبو عمشة”، بالوقوف وراء الاعتداء.

وبحسب ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان، وقع الاعتداء أمام زوجة الطبيب وأطفاله، بعدما نشب خلاف إثر منع زوجته، وهي طبيبة تجميل، أحد الأشخاص من دخول غرفة مخصصة للنساء داخل العيادة، قبل أن يتطور الموقف إلى اعتداء جسدي أثار موجة غضب واسعة.

وأكدت مصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن يونس الجاسم هو المتهم الرئيسي في الحادثة، الأمر الذي دفع جهات طبية وفعاليات مجتمعية إلى المطالبة بتطبيق القانون على جميع المتورطين دون استثناء، وعدم التساهل مع أي تجاوزات بصرف النظر عن هوية المسؤولين عنها.

كما رصد المرصد صدور بيانات تضامن وإدانة من مؤسسات طبية وفعاليات أهلية، شددت على أن الاعتداء على الأطباء يمثل انتهاكاً لحرمة المهنة ويقوض الثقة بالمؤسسات الصحية، داعية إلى إنهاء حالات الإفلات من العقاب وترسيخ سيادة القانون.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق، مساء الثالث من تموز، وقفة احتجاجية في مدينة قلعة المضيق شارك فيها عشرات الأهالي تضامناً مع الطبيب المعتدى عليه، حيث رفع المحتجون لافتات كُتب عليها “الطبيب لا يُهان” و”كرامة الطبيب من كرامة المجتمع”، مطالبين بمحاسبة المعتدين، وتأمين الحماية للعاملين في القطاع الصحي، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

إذا رغبت، أستطيع أيضاً إعداد نسخة بصيغة أكثر ملاءمة للنشر العاجل أو بصياغة تناسب أسلوب المواقع الإخبارية الاحترافية مثل “العربية” أو “الشرق”.

 

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى