صحفية ألمانية تكشف تفاصيل احتـ ـجازها في سوريا وتدعو لتحـ ـقيق مستقل في قضايا التـ ـعـ ـذيب

شهادة نشرتها عقب عودتها إلى ألمانيا تتحدث عن العزل والتحقيقات والتنقل بين مراكز احتجاز.. والمرصد السوري يطالب بكشف الحقائق والسماح بزيارات حقوقية مستقلة

كشفت الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشلمان عن تفاصيل احتجازها في سوريا، قائلة إنها أمضت عدة أشهر رهن الاحتجاز منذ مطلع العام الجاري قبل أن تغادر إلى ألمانيا، حيث نشرت شهادة مطولة تحدثت فيها عن ظروف احتجازها وما قالت إنها انتهاكات تعرضت لها داخل عدد من مراكز الاحتجاز،.

وبحسب شهادة ميشلمان، فقد احتُجزت لفترات طويلة في عزلة تامة داخل غرفة بلا نوافذ، مع منعها من التواصل مع العالم الخارجي، قبل أن تُنقل بين عدة مراكز احتجاز في حلب وإدلب ودمشق. وأضافت أنها خضعت لتحقيقات متكررة، قالت إن بعضها تخلله التعذيب، وفق روايتها.

وأشارت الصحفية الألمانية إلى أنها التقت خلال فترة احتجازها بعدد من النساء المحتجزات، من بينهن معتقلات مضى على احتجاز بعضهن سنوات، ووصفت أوضاع الاحتجاز بأنها “قاسية”، مشيرة إلى وجود اكتظاظ شديد ونقص في أبسط مقومات الحياة، بحسب ما ورد في شهادتها.

وفي ختام رسالتها، دعت ميشلمان إلى الإفراج عن جميع المعتقلين والصحفيين المحتجزين، ومن بينهم أحمد بولاد، كما طالبت بعدم ترحيل طالبي اللجوء إلى سوريا، معتبرة أن البلاد لا تزال غير آمنة في ظل ما وصفته باستمرار الاعتقالات وممارسات التعذيب.

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما ورد في شهادة الصحفية يمثل ادعاءات وشهادة شخصية تستوجب تحقيقاً مستقلاً وشفافاً، داعياً السلطات السورية إلى توضيح ما ورد فيها، والكشف عن أوضاع جميع المحتجزين، والسماح للجهات الحقوقية المستقلة بالوصول إلى مراكز الاحتجاز للتحقق من المزاعم المتعلقة بوقوع انتهاكات داخلها.

 

 

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى