احتـ ـجاجات متزامنة في حلب رفضـ ـاً لقرارات تهـ ـدد مصادر رزق مئات العائلات

شهدت مدينة حلب، أمس، احتـ ـجاجات متزامنة في عدد من أحيائها، في مؤشر على تصـ ـاعد حالة الاسـ ـتياء الشعبي من قرارات محلية اعتبرها المحـ ـتجون تهـ ـدد مصادر رزقهم وتزيد من الضـ ـغوط المعيشية في ظل الأزمـ ـة الاقتصادية التي تشهدها البلاد.

وفي حي كرم الجبل، نفذ أصحاب المحال التجارية وقفة احتجاجية اعتراضاً على قرارات مجلس مدينة حلب القاضية بتشميع محالهم تمهيداً لإزالتها ونقلها إلى موقع آخر، رغم تأكيدهم أنهم سبق أن سددوا الغرامات المالية المفروضة على المخالفات المسجلة بحقهم. وأكد المحتجون أن الإجراءات الجديدة تتجاوز معالجة المخالفات لتطال أرزاقهم بشكل مباشر، مشيرين إلى أن القرار شمل أيضاً محالاً لا تنطبق عليها المخالفات، الأمر الذي وصفوه بأنه إجراء غير عادل يهدد مصادر دخل آلاف العمال والعائلات المرتبطة بهذه الأنشطة التجارية.

وطالب المشاركون في الوقفة الاحتجاجية بإعادة النظر في القرار ووقف تنفيذه، داعين إلى فتح حوار يراعي الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها السكان، ويحفظ حقوق العاملين وأصحاب المحال.

وفي احتجاج منفصل، تجمع عدد من سائقي سيارات النقل المتوسطة (السرافيس) في ساحة جامعة حلب، رفضاً لقرار إيقافهم عن العمل على خط الدائري الشمالي واستبدالهم بحافلات نقل تابعة لمستثمر الخط. واعتبر السائقون أن القرار تسبب بخسائر مالية مباشرة لهم، وهدد مصدر دخلهم من دون توفير حلول أو بدائل تكفل حقوقهم.

وتعكس هذه الاحتجاجات تنامي حالة الاحتقان في مدينة حلب، في ظل تزايد شكاوى العاملين وأصحاب المهن من قرارات يرون أنها تُتخذ من دون مراعاة آثارها الاقتصادية والاجتماعية، بينما تتفاقم الأوضاع المعيشية للسكان مع استمرار الأزمة الاقتصادية التي تلقي بظلالها على مختلف القطاعات.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى