تصاعد الانـ ـفلات الأمنـ ـي في سوريا.. قتـ ـلى في دمشق ودرعا وتزايد الجـ ـرائم ذات الطابع الطائـ ـفي

تشهد عدة مناطق سورية تصاعداً في حوا.دث العنـ ـف والانفـ ـلات الأمـ ـني، مع تسجيل جـ ـرائم قـ ـتل متفرقة في دمشق ودرعا، في وقت تتزايد فيه المخـ ـاوف من اتساع رقعة الفـ ـوضى الأمـ ـنيـ ـة وتكرار الجـ ـرائم ذات الدوافع الطـ ـائفية والخـ ـلافات المسـ ـلحة، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد أن العاصمة دمشق شهدت مقتل رجل ستيني أمام متجره في جريمة إطلاق نار رجّحت المعلومات الأولية أنها حملت دوافع طائفية، ما أثار حالة من القلق بين السكان، في ظل استمرار حوادث الاستهداف الفردي التي تشهدها البلاد.

وفي محافظة درعا، قُتل عنصر أمني أثناء محاولته فض مشاجرة تطورت إلى استخدام السلاح، في حادثة تعكس انتشار السلاح وصعوبة احتواء النزاعات المحلية التي تتحول في كثير من الأحيان إلى مواجهات دامية.

وأشار المرصد إلى أن هذه الحوادث تأتي ضمن سلسلة من الجرائم الأمنية المتصاعدة التي طالت عدداً من المحافظات السورية، وتشمل عمليات اغتيال وجرائم قتل وخلافات عائلية ومشاجرات مسلحة، ما يعكس استمرار حالة الهشاشة الأمنية رغم الجهود المبذولة لضبط الأوضاع. (

ويرى المرصد أن تكرار هذه الوقائع في مناطق مختلفة، من درعا جنوباً إلى دمشق، يعكس اتساع ظاهرة الانفلات الأمني، ويثير مخاوف من تداعياتها على الاستقرار المجتمعي، في ظل استمرار انتشار السلاح وتعدد دوافع الجرائم بين الخلافات الشخصية والثأر والاستهدافات ذات الطابع الطائفي. (

 

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى