مقـ ـتل شخـ ـصين وإصابة 7 آخرين في 4 حـ ـوادث اقتـ ـتال عائلي وعشائري بدير الزور وحلب

شهدت محافظتا دير الزور وحلب خلال الساعات الماضية أربع حـ ـوادث اقـ ـتتال عائلي وعشائري، أسفرت عن مقـ ـتل شخصين وإصـ ـابة سبعة آخرين، في استمرار لموجة النـ ـزاعات المحلية التي تشهدها مناطق متفرقة من سوريا، وما تخلّفه من خسـ ـائر بشرية وتهـ ـديد للاستـ ـقرار المجتمعي.

وبحسب ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان، توزعت الحوادث بين ثلاث وقائع في محافظة دير الزور وأخرى في ريف حلب، حيث قُتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباكات عشائرية اندلعت في بلدة العزبة شمالي دير الزور، فيما شهدت بلدة ذيبان شرقي المحافظة اشتباكات مماثلة دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية، مع تدخل قوات الأمن لاحتواء التوتر في المنطقتين.

وفي حادثة منفصلة، اندلعت اشتباكات مسلحة بين عائلتين في بلدة خشام شرقي دير الزور، استخدمت خلالها أسلحة متوسطة وثقيلة، بما فيها قذائف وأسلحة صاروخية، ما تسبب بحالة من الاستنفار في المنطقة وسط مطالبات بتدخل عاجل لقوى الأمن لمنع اتساع رقعة المواجهات.

وفي ريف حلب الشرقي، قُتل شخص وأصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة إثر اشتباك مسلح بين أفراد من عدة عائلات في قرية رمالة التابعة لريف مدينة كوباني. وأشارت المعلومات إلى أن الحادثة جاءت نتيجة تجدد خلاف قديم حول ملكية أرض زراعية، قبل أن يتطور إلى مواجهة استخدمت فيها الأسلحة، ونُقل المصابون إلى مستشفيات قريبة لتلقي العلاج.

وتسلط هذه الحوادث الضوء على استمرار انتشار السلاح خارج الأطر الرسمية، وعجز الجهود المحلية عن احتواء النزاعات العائلية والعشائرية ومعالجة أسبابها، بما ينعكس سلباً على الأمن والسلم الأهلي.

ودعا المرصد السوري لحقوق الإنسان السلطات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضبط السلاح، وتعزيز دور الأجهزة الأمنية والقضائية في التدخل السريع لاحتواء النزاعات، ومحاسبة المتورطين في أعمال العنف، إلى جانب دعم مبادرات المصالحة المجتمعية ومعالجة العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تسهم في تفاقم هذه الظاهرة.

ووفقاً لإحصاءات المرصد، فقد تم توثيق 86 حادثة اقتتال عائلي وعشائري في مناطق سيطرة الحكومة السورية الانتقالية منذ بداية العام الجاري، أسفرت عن مقتل 69 شخصاً وإصابة 155 آخرين، بينهم ثلاث نساء وطفل، في مؤشر على استمرار تصاعد النزاعات المحلية وتداعياتها الأمنية والاجتماعية.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى