لو فيغارو: خيبة أمل بين مسيحيي سوريا بعد زيارة ماكرون وهواجسهم الأمنية تتصدر المشهد

سلّطت صحيفة لو فيغارو الفرنسية الضوء على حالة من خيبة الأمل بين عدد من المسيحيين السوريين عقب زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، رغم الطابع التاريخي للزيارة بوصفها الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الزيارة، التي حملت رسائل سياسية تتعلق بمستقبل سوريا وعلاقاتها الخارجية، لم تبدد مخاوف شريحة من المسيحيين الذين أعربوا عن شعورهم بالتهميش والقلق إزاء أوضاعهم ومستقبلهم، مطالبين بضمان حقوق جميع المكونات السورية وحمايتها دون تمييز.

وبحسب التقرير، أثارت صور المصافحة بين ماكرون والرئيس السوري أحمد الشرع داخل الجامع الأموي ردود فعل سلبية لدى بعض المسيحيين في دمشق، الذين رأوا أن الزيارة تجاهلت هواجسهم الأمنية ومخاوفهم المتزايدة في ظل الضغوط والتحديات التي يواجهونها.

ونقلت الصحيفة عن مواطن مسيحي يُدعى إلياس قوله إن الزيارة تركت لديه شعوراً بالمرارة، مضيفاً أن كثيرين كانوا ينتظرون من فرنسا، التي ارتبط اسمها تاريخياً بالدفاع عن مسيحيي الشرق على الأقل إشارة تؤكد أن فرنسا ما زالت ترى معاناتهم.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى