ناقلة نفط خاضعة للعقوبات تصل إلى ميناء بانياس السوري ضمن شبكة “أسطول الظل” الروسي

وصلت ناقلة النفط HS-EVERETT (رقم IMO: 9410870) إلى ميناء بانياس السوري، بعد عبورها عبر مصر، وسط معلومات تفيد بأنها ترفع علماً مزيفاً وتندرج ضمن شبكة ناقلات مرتبطة بما يُعرف بـ”أسطول الظل” الروسي.

وتعود ملكية الناقلة إلى شركة Hennesea Holdings Limited، التي يقع مقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي كيان تأسس عام 2022 لإدارة ناقلات نفط تُستخدم في نقل الخام والمنتجات النفطية الروسية. وتخضع الشركة لعقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (OFAC) بموجب الأمر التنفيذي رقم 14024، بسبب عملها أو نشاطها في قطاع النقل البحري التابع للاقتصاد الروسي.

مخاطر العقوبات على قطاع الطاقة السوري

ويأتي وصول الناقلة HS-EVERETT إلى ميناء بانياس في وقت تواصل فيه سوريا استقبال النفط الروسي منخفض السعر، وسط مخاوف من زيادة الاعتماد على روسيا في قطاع الطاقة، إضافة إلى تعرض محطة النفط في بانياس لمخاطر مرتبطة بالعقوبات الدولية.

وتشير تقارير إلى أن النفط الروسي الذي يُورّد إلى سوريا يُباع بخصومات كبيرة، كما أنه يقل عن المعايير الفنية المطلوبة. كما ترسو ناقلات النفط الروسية في ميناء بانياس بالقرب من ناقلات تقوم بتصدير النفط العراقي عبر سوريا، ما ينطوي بدوره على مخاطر إضافية مرتبطة بعمليات النقل والشحن.

“أسطول الظل” الروسي وشبكات الالتفاف على العقوبات

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار اعتماد روسيا على شبكة من الشركات والناقلات البحرية، المعروفة باسم “أسطول الظل”، لنقل صادراتها النفطية في ظل العقوبات الغربية المفروضة على قطاع الطاقة الروسي.

ارتفاع الإمدادات الروسية إلى سوريا

وارتفعت إمدادات النفط الروسية إلى سوريا خلال عام 2026 بنحو 75 في المئة، إذ وصلت إلى قرابة 60 ألف برميل يومياً، لتصبح روسيا المورد الخارجي الرئيس للخام إلى سوريا بعد توقف الإمدادات الإيرانية.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى