مداهـ ـمة منزل في ريف دمشق تثير مطالب بالتحقيق وسط شـ ـكاوى من تجـ ـاوزات أمنـ ـية

داهـ ـمت عنـ ـاصر من قوى الأمـ ـن منزلًا يقطنه أحد أبناء محافظة دير الزور في منطقة خربة الورد بريف دمشق، خلال ملاحـ ـقة أحد المطـ ـلوبين، حيث اقتـ ـحمت المنزل وأجرت عمـ ـليات تفتـ ـيش واسعة داخله، قبل أن تحـ ـتجز صاحب المنزل لساعات، رغم تأكيده عدم وجود أي صلة تربطه بالشخص المسـ ـتهدف.

وبحسب ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان، أظهرت تسجيلات مصورة حصل عليها المرصد تعرض محتويات المنزل للعبث أثناء عملية المداهمة.

وقال صاحب المنزل إن عناصر الأمن اقتحموا منزله بشكل مفاجئ أثناء تنفيذ عملية المطاردة، وأخضعوه للتوقيف لساعات قبل الإفراج عنه دون توجيه أي اتهام، مشيرًا إلى أن أفراد أسرته عاشوا حالة من الخوف والذعر نتيجة الاقتحام.

وطالب المواطن الجهات المختصة بفتح تحقيق في ملابسات الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عن اقتحام منزله واحتجازه من دون مبرر قانوني، مؤكدًا ضرورة احترام حقوق المدنيين أثناء تنفيذ العمليات الأمنية.

وتأتي هذه الواقعة في وقت تتزايد فيه شكاوى مدنيين بشأن تجاوزات ترافق بعض الحملات الأمنية، وسط دعوات متكررة إلى الالتزام بالإجراءات القانونية وضمان حماية حقوق المواطنين خلال عمليات المداهمة والتوقيف.

من جانبه، حذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من اعتماد أساليب في تنفيذ المداهمات والتعامل مع المدنيين قال إنها تشبه الممارسات التي كانت تنفذها قوات النظام السابق، داعيًا السلطات إلى احترام سيادة القانون، وفتح تحقيقات شفافة في مثل هذه الحوادث، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار الانتهاكات بحق المدنيين.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى