“من الحليف إلى الهدف… استنفار يستهدف فرقة أبو عمشة والحموي يكشف خلفيات التصعيد”

المؤسس السابق لجبهة النصرة: استنفار الجيش يستهدف فرقة أبو عمشة وليس الحدود مع لبنان والعراق

قال القيادي والمؤسس السابق في جبهة النصرة صالح الحموي إن الاستنفار الذي تشهده قوات الجيش منذ نحو ساعة يأتي بهدف الهجوم على الفرقة 62، المعروفة بفرقة أبو عمشة، وليس في إطار تحرك موجه نحو الحدود مع لبنان أو العراق.

وذكر الحموي أن الشرع “يسارع الخطى وينفذ تعليمات بريطانيا لتفكيك وفرط جميع الفرق غير التابعة للهيئة”، مشيراً إلى أن ذلك يتم “سواء عبر القوة الناعمة أو الخشنة”.

وأضاف أن أبو عمشة، بحسب قوله، أصبحت الظروف مهيأة لضرب فصيله بالقوة الخشنة، بسبب ما وصفه بـ”فساد فصيله قديماً وبعد التحرير”، وفق تعبيره.

وأشار الحموي إلى أنه في عام 2022 قامت هيئة تحرير الشام بتشكيل غرفة عمليات مع فصيل سليمان شاه بقيادة أبو عمشة، وفصيل الحمزات بقيادة سيف أبو بكر، وشنت هجوماً على الجبهة الشامية، وصلت خلاله إلى أطراف مدينة أعزاز.

وأوضح أن الجبهة الشامية كانت في ذلك الوقت الجهة التي تصدرت وحمت لجنة الإصلاح التي اعتقلت شقيق أبو عمشة، وأصدرت قراراً بخروج فصيله من منطقة عفرين.

وأضاف الحموي أن “السلطة لا يعنيها محاسبة الفساد”، معتبراً أنها “رأس الفساد”، واتهمها بأنها تحالفت سابقاً مع الفصائل المتهمة بالفساد ضد لجنة الإصلاح، وأنقذت أبو عمشة من المحاسبة حينها.

وختم بالقول إن ما يهم الشرع، بحسب تعبيره، هو “المسارعة بإحكام قبضته على الجيش قبل انتهاء مهلة دخول لبنان”.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى