تصاعد المخـ ـاوف من التضـ ـييق على الناشـ ـطين والمنابر الإعلامية المستقلة في عفرين

تتزايد المخـ ـاوف في منطقة عفرين من استمرار الضـ ـغوط التي تستهدف ناشـ ـطـين ومنابر إعلامية مستقلة تعمل على توثيق شكـ ـاوى الأهالي وتسليط الضوء على الانتهـ ـاكات والتجـ ـاوزات، وسط تقارير عن تعـ ـرض عدد من الأصوات المدنية للتهـ ـديد ومحاولات الحد من دورها في نقل معـ ـاناة السكان.
وبحسب معلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان، يواصل ناشطون محليون ومنصات إعلامية مستقلة تغطية أوضاع أبناء عفرين، ولا سيما العائدين طوعاً إلى مناطقهم، من خلال توثيق قضايا الخطف والابتزاز والاعتداءات والانتهاكات التي يطالب الأهالي بوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها.
ويؤكد سكان محليون أن هذه المنابر باتت تمثل نافذتهم الأساسية لإيصال مطالبهم وشكاواهم، في ظل غياب قنوات فاعلة تتيح لهم التعبير عن مخاوفهم، محذرين من أن أي تضييق عليها سيؤدي إلى إسكات أصوات الضحايا والحد من كشف الانتهاكات.
وحذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من خطورة أي محاولات لتقييد عمل الناشطين أو إسكات وسائل الإعلام المستقلة، مؤكداً أن حماية حرية الرأي والتعبير وضمان العمل الإعلامي والمدني بحرية يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق العدالة والمساءلة خلال المرحلة الانتقالية.
ودعا المرصد الجهات المعنية إلى وقف جميع أشكال الضغط والتهديد بحق الناشطين والإعلاميين، وتأمين بيئة آمنة لعملهم، وفتح تحقيقات شفافة في أي اعتداءات أو انتهاكات يتعرضون لها، مع التأكيد على ضرورة حماية حرية التعبير ومنع تكرار ممارسات الترهيب والتضييق التي شهدتها سوريا خلال السنوات الماضية.



