توتـ ـر في ريف حماة واتهامات لشقيق أبو عمشة بالتـ ـعدي على ممتلكات الأهالي

تشهد قرية أبو القدور في ريف حماة حالة من التـ ـوتر المتصاعد، على خلـ ـفية اتـ ـهامات طالت المدعو فادي الجاسم، شقيق محمد الجاسم المعروف باسم “أبو عمـ ـشة”، بالتـ ـعدي على ممتلكات تعود لأهالي المنطقة، وسط مطالبات بتدخل الحكومة السورية والأجـ ـهزة الأمنـ ـية لاحتواء التـ ـوتر ومنع تطوره إلى مواجـ ـهات أوسع.
وبحسب مصادر محلية، أقدم فادي الجاسم على إحراق أرض في القرية وتهديد أصحابها، الأمر الذي دفع عدداً من الأهالي إلى مواجهته والاعتداء عليه وطرده من المنطقة. ووفق المصادر ذاتها، عاد الجاسم لاحقاً إلى القرية، ودخل إليها مجدداً، قبل أن يستولي على أحد المنازل.
دعوات إلى النفير العام
وفي ظل تصاعد التوتر، دعت قبيلة الموالي إلى ما وصفته بـ“النفير العام” والتوجه إلى بلدة أبو القدور، كما وجهت دعوات إلى شيوخ ووجهاء القبيلة للتوجه إلى المنطقة، في مؤشر على اتساع نطاق التوتر وارتفاع مخاطر تحوله إلى مواجهة ذات طابع عشائري.
وتخشى مصادر محلية من أن يؤدي استمرار حالة الاحتقان، بالتزامن مع غياب تدخل عاجل، إلى تصعيد أكبر خلال الساعات المقبلة، ولا سيما مع تداول دعوات للتجمع والتحرك في المنطقة.
مطالب بتدخل حكومي عاجل
ويطالب أهالي المنطقة الحكومة السورية والأجهزة الأمنية بالتدخل الفوري لاحتواء التوتر، وضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم، وفتح تحقيق في الاتهامات المتداولة، بما يتيح تحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين وفق القانون.
ويؤكد الأهالي أن استمرار الاعتداءات أو وقوع أي حادث جديد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة، ويفتح الباب أمام توسع المواجهة لتشمل أطرافاً عشائرية وأهلاً من مناطق مختلفة.
من جانبه، حمّل المرصد السوري لحقوق الإنسان الجهات الحكومية والأمنية مسؤولية حماية المدنيين ومنع الاعتداءات والتجاوزات بحق الأهالي وممتلكاتهم، داعياً إلى إجراء تحقيق شفاف ومستقل في جميع الاتهامات المتداولة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، بصرف النظر عن صفته أو الجهة التي ينتمي إليها.
وحذر المرصد من أن معالجة الحادثة بالطرق العشائرية أو عبر مواجهات محلية قد تؤدي إلى توسيع نطاق التوتر وتحويل الخلاف إلى صدام عشائري أو أهلي واسع، مؤكداً أن التدخل الرسمي العاجل يمثل ضرورة لاحتواء التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة وسلامة سكانها.



