مظلوم عبدي يعلن إنجاز دمج المؤسسات واستمرار النضال لتثبيت الحقوق في الدستور

أعلن قائد قـ ـوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي، الخميس 20 آب،  إنجاز عملية دمج المؤسسات الكوردية المدنية والعسكرية في إطار مؤسسات الدولة السورية.

وقال عبدي في كلمة ألقاها خلال احتفال بمئوية تأسيس مدينة القامشلي إن “مرحلة اندماج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية داخل مؤسسات الدولة الوطنية تمت وانتهت”.

وأضاف أن المرحلة المقبلة في سوريا يجب أن تكون قائمة على رفض السياسات الشوفينية والتغيير الديمغرافي، وضمان حق الشعوب في الحفاظ على لغاتها وهوياتها، مؤكداً أن “في سوريا الجديدة، سيتعلم كل طفل بلغته الأم”.

ولفت إلى أن المنطقة شهدت خلال السنوات الماضية حرباً شرسة، وأن أبناءها دافعوا عن مناطقهم في مواجهة الهجمات، ما أدى إلى تأسيس قوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً أن هذه القوات جاءت نتيجة مقاومة شعبية لحماية المنطقة.

وأوضح أن سقوط نظام البعث وبدء بناء سوريا جديدة شكّلا مرحلة مختلفة، مشيراً إلى أن قرار الانضمام إلى سوريا الجديدة جاء على أساس اتفاق 29 كانون الثاني، وأن اندماج المؤسسات الأمنية والعسكرية والإدارية التي بُنيت خلال السنوات الماضية يجري ضمن مؤسسات الدولة مع الحفاظ على هويتها ومكتسباتها.

وقال إن “مرحلة اندماج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة قد انتهت، ومن اليوم فصاعداً بدأت مرحلة جديدة”، داعياً أبناء المنطقة إلى حماية المؤسسات التي تأسست بتضحيات الشهداء، والعمل على دعمها والحفاظ عليها.

كما استذكر مقاتلي القوى الكوردستانية الذين شاركوا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة الهجمات التي تعرضت لها المنطقة، ووجه التحية إلى جميع من “وقفوا إلى جانب شعبنا واستشهدوا في سبيل حمايته”.

ووجّه رسالة إلى أهالي المنطقة، مشيداً بصمودهم خلال السنوات الـ15 الماضية.

وأكد أن النضال من أجل ضمان حقوق الشعب الكوردي وبقية المكونات سيستمر، موضحاً أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف العمل السياسي لضمان الحقوق المشروعة في الدستور السوري.

 

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى