أُصيـ ـبت بأربع رصـ ـاصات في اللاذقية.. سيدة سورية تناشد الشرع وخطاب وتتهم الأمن العام بمحاولة قتـ ـلها

طالبت زوجة المواطن ياسر عجّوز الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب بالتدخل في قضيتها وفتح تحقيق في حادثة إطلاق النار التي تعرضت لها، والتي قالت إنها أسفرت عن إصابتها بأربع رصاصات، ما استدعى نقلها إلى قسم العناية المشددة لمدة 11 يوماً، مؤكدة تعرضها وعائلتها لتهديدات بهدف دفعها إلى التنازل عن الدعوى.
وقالت السيدة، في تسجيل مصور وثقته بنفسها، إن منزلها تعرض في وقت سابق لإطلاق نار كثيف من قبل عناصر قالت إنهم من الأمن العام، بذريعة أن زوجها مطلوب للأمن العسكري، قبل أن يتبين لاحقاً، بحسب روايتها، أنه غير مطلوب لأي جهة.
وأضافت أن الحادثة الثانية وقعت بعد نحو 15 يوماً، أثناء وجودها برفقة زوجها وأطفالها داخل سيارة في منطقة الصليبة بمدينة اللاذقية، حيث حاول أشخاص اعتراض زوجها، قبل أن يطلقوا النار باتجاه المركبة، ما أدى إلى إصابتها بأربع رصاصات في منطقتي العنق والرئة، إضافة إلى إصابتها بشظايا في الصدر.
وأشارت إلى أنها نُقلت إلى المستشفى وخضعت للعلاج في قسم العناية المشددة لمدة 11 يوماً، مؤكدة استمرار معاناتها من آثار الإصابات وحاجتها إلى عمليات جراحية ومتابعة طبية، في ظل تحملها تكاليف العلاج، وفق قولها.
وبحسب روايتها، تواصل زوجها عقب إطلاق النار على المنزل مع الجهات الأمنية للاستفسار عن وضعه، ليُبلغ، وفق قولها، بأنه «لا يوجد عليك شيء»، قبل أن تحضر قوة أمنية بعد أيام لمحاولة اعتقاله، وخلال العملية وقع إطلاق النار الذي أدى إلى إصابتها.
كما عرضت السيدة مقطعاً مصوراً سابقاً لها من داخل المستشفى، تحدثت فيه عن تعرضها للتهديد وطالبت بتوفير الحماية لها، مؤكدة أنها تقدمت بشكاوى سابقة إلى الجهات القضائية والعسكرية المختصة، إلا أنها لم تحصل على أي نتيجة حتى الآن، بحسب إفادتها.
وطالبت زوجة عجّوز بتشكيل لجنة تحقيق في قضيتها، أسوة باللجنة التي شُكلت للتحقيق في قضية وفاة الشاب محمد حسام الدين غميرة، والكشف عن ملابسات حادثة إطلاق النار وتحديد المسؤولين عنها، إلى جانب تأمين الحماية لها ولعائلتها ومحاسبة كل من يثبت تورطه.



