انتشار السـ ـلاح يهـ ـدد حياة الأطفال في سوريا.. 37 قـ ـتـ ـيلًا منذ مطلع 2026

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقـ ـتـ ـل 37 طفلًا وإصـ ـابة 28 آخرين منذ مطلع عام 2026، جراء الرصـ ـاص الطائش والحـ ـوادث الناجمة عن الاستخدام الخاطئ للأسـ ـلـ ـحة والقـ ـنابل، في ظل انتشار السـ ـلاح بين المدنيين وفي المناطق السكنية.

وبحسب المرصد، سُجل في مناطق الحكومة الانتقالية مقتل 30 طفلًا وإصابة 24، بينما قُتل 7 أطفال وأصيب 4 في مناطق الإدارة الذاتية.

وتسلط هذه الأرقام الضوء على خطر متزايد يواجه الأطفال، الذين قد يتحول مرورهم في الشوارع أو وجودهم بالقرب من حاملي السلاح إلى مأساة، سواء نتيجة إطلاق نار عشوائي أو وصول القنابل والذخائر إلى أيديهم.

وأكد المرصد أن هذه الحوادث لا تمثل مجرد أرقام، بل ضحايا كان بالإمكان تجنب سقوطهم من خلال تشديد إجراءات ضبط السلاح، ومنع استخدامه داخل المناطق السكنية، وتعزيز تدابير حماية المدنيين والتوعية بمخاطر الذخائر والأسلحة.

وجدد المرصد مطالبته الجهات المعنية باتخاذ إجراءات رادعة بحق مطلقي النار عشوائيًا، ومنع إطلاق الرصاص خلال المناسبات والاحتفالات، إلى جانب تكثيف حملات التوعية، خصوصًا مع استمرار ظاهرة إطلاق النار في الأفراح ومناسبات النجاح، التي تحولت في كثير من الأحيان إلى مصدر متكرر لسقوط قتلى وجرحى.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى