«من يضرب السفن التركية؟».. 3 هجمات خلال 48 ساعة في البحر الأسود

في تطور يرفع مستوى المخاطر على الملاحة التركية في البحر الأسود، تعرضت ثلاث سفن تجارية مرتبطة بشركات تركية لهجمات خلال يومين فقط، انتهى اثنان منها بالغرق، فيما تعرضت الثالثة لأضرار، وسط اتهامات أوكرانية لروسيا بالوقوف وراء الهجمات، بينما لم تُحسم المسؤولية رسميًا في جميع الوقائع.
وقعت الهجمات المتتالية في المناطق الاقتصادية الخالصة لرومانيا وبلغاريا، أي خارج المياه الإقليمية المباشرة للدولتين، ما يسلّط الضوء على انتقال مخاطر الحرب الروسية الأوكرانية إلى طرق التجارة البحرية التي تستخدمها السفن المدنية.
«يجب ألا يكون استهداف السفن التركية بهذه السهولة».. أوزداغ يدخل على خط التصعيد
التطورات دفعت رئيس حزب الظفر التركي، أوميت أوزداغ، إلى التعليق على استهداف السفن المرتبطة بتركيا، قائلاً:
«يجب ألا يكون استهداف السفن التركية بهذه السهولة. في حال وصول حزب الظفر إلى الحكم، سيعرف البحّارة الأتراك أن البحرية التركية تقف خلفهم وتحميهم».
ويضع تصريح أوزداغ الهجمات البحرية في إطار أوسع يتعلق بقدرة تركيا على حماية سفنها التجارية، في وقت باتت فيه الحرب في البحر الأسود تقترب بصورة متزايدة من طرق الملاحة المرتبطة بتركيا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأسود، مع امتداد تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية إلى السفن التجارية وخطوط الشحن الدولية.
وبينما لا تزال مسؤولية بعض الهجمات قيد التحقيق، يطرح التصعيد سؤالًا يتجاوز مصير السفن الثلاث:
إذا كانت السفن التجارية المرتبطة بتركيا باتت تتعرض للهجمات بهذه الوتيرة، فإلى أي مدى تستطيع أنقرة حماية خطوط تجارتها البحرية دون أن تجد نفسها طرفًا مباشرًا في مواجهة أوسع داخل البحر الأسود؟



