12 قتـ ـيلاً و309 جرحـ ـى في هجـ ـوم على مطار الرياض

قُـ ـتل 12 شخصاً على الأقل وأصيـ ـب 309 آخرون، في هجـ ـوم صـ ـاروخي نُسب إلى الجماعة الحوثية استهدف صالة المسافرين بمطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، مما أدى إلى تعليق كامل للعمليات التشغيلية وإعلان حالة الطـ ـوارئ الصحية القصوى في مستشفيات المدينة.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية في بيان رسمي عبر منصة (X)، أن الاعتداء أسفر عن وفاة 12 شخصاً، بينهم 4 مواطنين سعوديين ومقيمون يحملون جنسيات أميركية، ومصرية، وبنغلادشية، وأرجنتينية، وسورية، وفلسطينية، وسودانية، إلى جانب إصابة 309 آخرين بجروح تفاوتت بين المتوسطة والحرجة، من بينهم عدد من المعتمرين.

من جانبه، وصف المتحدث باسم التحالف العربي تركي المالكي الهجوم بـ “الاعتداء الإرهابي الجبان الذي يرتقي إلى جريمة حرب”، متعهداً بالرد عليه “بحزم”، ومؤكداً في الوقت ذاته سقوط مقذوف آخر في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام واعتراض صاروخ بالستي في محافظة الخرج.

وعلى الصعيد الدولي، وصف رئيس الولايات المتحدة الاميركية، دونالد ترامب، الهجوم على مطار الرياض بـ “غير المقبول”، كاشفاً عن مباحثات مرتقبة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لاتخاذ قرار “سريع” بشأن إمكانية انضمام أميركا للرد العسكري ضد الحوثيين باليمن.

في حين شدد مبعوث الأمم المتحدة هانز غروندبرغ على أن الاعتداء يمثل “تصعيداً خطيراً” يهدد أمن المنطقة.

وتسبب الاعتداء الذي يُعد الأعنف في المملكة منذ أعوام، في تعليق الرحلات الجوية في مطار العاصمة، فيما ألغت شركات طيران إقليمية ودولية رحلاتها وحضت سفارات غربية رعاياها وموظفيها على تجنب استخدام المطار كإجراء احترازي، وسط استمرار التصعيد الميداني الناتج عن المواجهات الواسعة في الشرق الأوسط.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى