مسد: التضامن مع كوباني يجب أن يتجدد اليوم لضمان مشاركتها في صياغة مستقبل سوريا

أصدر مجلس سوريا الديمقراطية بياناً بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع كوباني، الذي يصادف الأول من تشرين الثاني، أكد فيه ضرورة الانتقال من مرحلة الدفـ ـاع عن الوجود إلى تثبيت الحقوق والمشاركة السياسية الفاعلة في بناء مستقبل سوريا.
وأشار المجلس إلى أن مقاومة كوباني عام 2014 في مواجهة تنظيم داعش شكّلت محطة بارزة في مسار الحرب على الإرهاب، وتحولت إلى رمز عالمي للإرادة الإنسانية والتضامن الدولي، بعد التضحيات التي قدمها أبناؤها وبناتها دفاعاً عن مدينتهم وهويتهم وحقهم في الحياة.
وأوضح البيان أن التحولات التي تشهدها سوريا تفرض استحقاقات جديدة، تتمثل في تحويل تضحيات أهالي كوباني إلى حضور سياسي فاعل ومشاركة حقيقية في صناعة القرار، وضمان تثبيت حقوقهم في مؤسسات الدولة ودستورها.
وشدد المجلس على أن بناء سوريا موحدة يتطلب الاعتراف بالتعدد القومي والديني والثقافي، وترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية، وتوفير ضمانات دستورية وقانونية تحمي الحقوق والحريات، مؤكداً أن الدولة الديمقراطية تقوم على الشراكة والاعتراف المتبادل وتوزيع الصلاحيات بصورة عادلة.
كما أكد البيان ضرورة معالجة القضية الكردية وحقوق الشعب الكردي في سوريا من خلال مقاربة سياسية ودستورية جادة، تستند إلى الحوار والاعتراف بالحقوق، بعيداً عن الحلول الأحادية، مشيراً إلى أن نجاح المرحلة الانتقالية يرتبط بتأسيس شراكة وطنية شاملة وضمانات سياسية وحقوقية تعزز الاستقرار.
وختم مجلس سوريا الديمقراطية بيانه بالتأكيد أن الوفاء لتضحيات كوباني لا يقتصر على استذكار مقاومتها، بل يتطلب ترجمة تلك التضحيات إلى واقع سياسي يضمن مشاركة المدينة وأهلها في بناء دولة ديمقراطية تعددية ولا مركزية، تصون حقوق جميع السوريين وهوياتهم.



