قيادي في مسد: يجب أن يشارك الكورد في جميع وزارات الحكومة

قال حسن محمد علي، الرئيس المشترك لمكتب علاقات مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، إن قوات سوريا الديمقراطية ستصبح شريكاً حقيقياً ورسمياً في سوريا، لكنها ستحافظ على خصوصيتها واستقلاليتها، مشيراً إلى إن الكورد في سوريا يريدون نظاماً لامركزياً.
جاء ذلك خلال لقاء أجرته شبكة رووداو مع حسن محمد علي، الرئيس المشترك لمكتب علاقات مجلس سوريا الديمقراطية.
وأكد محمد علي أن دمشق اتخذت خطوات لتكون قوات سوريا الديمقراطية بمثابة حرس حدود، لكن (قسد) والدولة تريدان التوصل إلى حل مشترك.
تحدث حسن محمد علي عن المؤسسة الأمنية وخصوصية المناطق الكوردية في روجآفا كوردستان، وقال: “الخصوصية الكوردية في المنطقة ستبقى”.
وحول وضع محافظة الحسكة، التي يعيش فيها إلى جانب الكورد مكونات مختلفة مثل العرب والسريان، قال حسن محمد علي: “الخصوصية الكوردية في الحسكة ستبقى. اللغة والتعليم الكوردي سيستمران. في الاجتماع الأخير في دمشق، نوقش هذا الموضوع. كما نوقش الاعتراف بالشهادات والتعليم العالي باللغة الكوردية”.
وقال محمد علي، إنهم يريدون أن يكون التعليم باللغة الكوردية من المرحلة الابتدائية حتى الجامعة، وقد قدموا ذلك كبرنامج مشترك لدمشق.
وحول المطالب السياسية للكورد من دمشق، قال مسؤول مكتب علاقات (مسد)، إنهم يريدون أن يصبحوا شركاء في الدولة الجديدة، وعرض أربع نقاط هي:
– يريد الكورد في هذه المرحلة الجديدة أن يصبحوا شركاء للدولة.
– أن يشارك الكورد في جميع وزارات الحكومة.
– يجب أن تتمتع المناطق الكوردية بخصوصيتها.
– يريد الكورد نظاماً لامركزياً لا نظاماً مركزياً.
وقال إنهم يريدون أن تكون القوات الأمنية والعسكرية في المناطق الخاضعة لسيطرة (قسد) تحت إمرة الإدارة الذاتية للمنطقة.
بخصوص الدستور السوري الجديد، صرح حسن محمد علي: “يجب أن يكون للكورد مكان في اللجنة الدستورية لضمان حقوقهم في الدستور الأساسي لسوريا”.
كما أشار إلى أنهم يريدون أن تشارك جميع الأطراف الكوردستانية في روجآفا كوردستان في الحكومة السورية الجديدة، وقال: “يجب أن نتحاور مع جميع الأطراف الكوردية للمشاركة في الحكومة الجديدة. ستُعَدّ قائمة لجميع الوزارات. ولهذا الغرض، سيجتمع مظلوم عبدي مع المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) والأحزاب الكوردية الأخرى”.
يقول حسن محمد علي، إن هدفهم هو إنشاء “مرجعية كوردية” للذهاب بصوت واحد إلى العاصمة دمشق في سوريا.
وحول ما إذا كان منصب نائب رئيس الجمهورية السورية قد عُرض على مظلوم عبدي، قال حسن محمد علي، إن “السيد أحمد الشرع قال للسيد مظلوم عبدي، متى ستأتون إلى هنا لنعمل كرئاسة، وقد ناقشا في وقت سابق العمل معاً”.
حول رد عبدي، قال مسؤول مكتب العلاقات في (مسد)، إن “السيد مظلوم قال إن عملنا في روجآفا كثير الآن، وعلينا تحقيق الوحدة الداخلية الكوردية والاتحاد الكوردي”.
وقال محمد علي أن قسد والكورد يركزون حالياً على تنظيم البيت الكوردي الداخلي، وبعد ذلك سيتخذون القرار النهائي بشأن المناصب في دمشق.



