تكرار ظهور عنـ ـاصر سابقين في “د.ا.عـ ـش” ضمن فصـ ـائل مدعومة من تركيا في شمال سوريا

كشفت معلومات متداولة عن انخراط المدعو حذيفة أسعد، المعروف بلقب “أبو زيد”، ضمن صفوف فـ ـصيل “أحر.ار الشـ ـرقية” التابع لما يُسمى “الجيـ ـش الوطني السوري”، في مؤشر جديد يسلّط الضوء على ظاهرة انتقال عناصر سابقين في تنـ ـظيم “د.ا.عـ ـش” إلى تشكـ ـيلات مدعومة من تركيا شمالي سوريا.
وكشفت مصادر محلية عن وجود شخص يُدعى حذيفة أسعد، الملقب بـ“أبو زيد”، ضمن تشكيلات ما يُعرف بـ“الجيش الوطني السوري”، وتحديدًا في صفوف فصيل “أحرار الشرقية”، وذلك بعد مسار تنقّل بين عدة جهات عسكرية خلال السنوات الماضية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن أسعد وهو من مواليد منطقة الكسرة جمعة في محافظة الرقة، كان قد انضم إلى تنظيم “داعش” عام 2015، وشارك في القتال ضمن ريف الرقة، قبل أن يتخصص لاحقًا في مجال المدفعية الصاروخية ضمن ما كان يُعرف بـ“جيش الخلافة”. كما شارك في معارك عدة، من بينها جبهة حزيمة.
وفي عام 2017، تشير المعلومات إلى أنه غادر مناطق سيطرة التنظيم متجهًا إلى مدينة إعزاز شمالي حلب، حيث انضم بدايةً إلى “لواء السلطان مراد”، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى صفوف “أحرار الشرقية”. وشارك لاحقًا في العمليات العسكرية في منطقة تل أبيض ضمن القوات المنضوية تحت “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا.
وتأتي هذه المعلومات في سياق اتهامات متكررة من جهات حقوقية وإعلامية بوجود عناصر سابقين في تنظيم “داعش” ضمن بعض فصائل المعارضة المسلحة المدعومة من تركيا شمالي سوريا.
وتشير تلك الجهات إلى أن بعض المناطق الخاضعة لسيطرة هذه الفصائل قد تحوّلت، إلى بيئة تستقطب أفرادًا سبق لهم الانتماء إلى تنظيمات متشددة.
وفي هذا الإطار، سبق أن أوردت تقارير حقوقية حالات اعتقال أو ملاحقة لعناصر متهمين بالانتماء السابق لـ“داعش” داخل مناطق مثل إعزاز وتل أبيض ورأس العين، بينما تحدثت تقارير أخرى عن اندماج بعض هؤلاء الأفراد في تشكيلات عسكرية جديدة بعد تسويات أو تغيّر في الانتماءات.



