الصبر بدأ ينفذ.. “فجر حلب” تدعو إلى الوقوف ضـ ـد الفسـ ـاد والفلـ ـتان الأمنـ ـي

دعت حـ ـركة فجر حلب أهالي المدينة وريفها إلى الوقوف ضـ ـد ما أسمته بالفسـ ـاد والمحسـ ـوبية والفلـ ـتان الأمـ ـني، لمواجهة “الظـ ـلم الذي يتعـ ـرض له الحلبيون” بكل أطيافهم.
ونشرت حركة فجر حلب بياناً نشر على معرفاتها الرسمية تحدثت فيه عن استمرار “حوادث القتل خارج إطار القانون، والتصفية، والاغتيالات شبه اليومية للمدنيين بمختلف توجهاتهم الطائفية والعرقية”.
وجاء في البيان “منذ عام ونصف العام تُطلق سلطة دمشق الوعود حول نيتها إنهاء حالة الفلتان الأمني المستعرة في مدينة حلب وريفها، إلا أن تلك الوعود لم تكن إلا ذرّاً للرماد في العيون، ومحاولة عبثية لحرف الأنظار عن عجزها المتواصل لتثبيت حالة الأمان.
وأضاف “منذ استلام تلك السلطة للحكم، لم تتوقف حوادث القتل خارج إطار القانون، والتصفية، والاغتيالات شبه اليومية للمدنيين بمختلف توجهاتهم الطائفية والعرقية، حتى بات الفلتان الأمني هو السمة السائدة في أقدم مدن العالم وأكثرها عبقاً بالحضارة والثقافة.
وتماشياً مع تفشي الفلتان الأمني، ازدادت حوادث سرقة المنازل والسيارات، وتشليح المدنيين في وضح النهار.
الغريب أن كل ذلك يتم دون أيّ تحرك من سلطة دمشق التي تكتفي بالتزام الصمت، وكأن حلب ليست جزءاً من سوريا”!!
الحركة حذرت من أن “الصبر بدأ بالنفاد، ونحمّل سلطة دمشق كامل المسؤولية عن تبعات ما يحدث في المدينة”.
كما دعت أهالي المدينة وريفها إلى “الوقوف صفاً واحداً ضد الفساد والمحسوبية والفلتان الأمني، ورفع الصوت عالياً لمواجهة الظلم الذي يتعرض له الحلبيون بكل أطيافهم.”



