زيد العظم يفتح النار: 50 مليار دولار في قبضة السلطة.. ومئات آلاف السوريين تحت الخيام!

انتقد المحامي والسياسي السوري زيد العظم مظاهر البذخ والترف لدى بعض مسؤولي السلطات الانتقالية في سوريا، متسائلاً عن أولويات الإنفاق في وقت لا يزال فيه مئات آلاف السوريين يعيشون في المخيمات، وملايين آخرون يعانون النزوح داخل البلاد.

وقال العظم إن إعلان الأمم المتحدة، الثلاثاء، عن استمرار وجود نحو 800 ألف سوري في المخيمات، ثلاثة أرباعهم من النساء والأطفال، إلى جانب أكثر من 5.5 ملايين نازح داخل سوريا، يطرح تساؤلات جدية بشأن طريقة إنفاق الأموال والموارد المتاحة للسلطة الجديدة.

50 مليار دولار.. والنازحون ينتظرون

وأشار العظم إلى أن تخصيص جزء من الأموال والذهب والعقارات التي يُقال إن مسؤولي السلطة استولوا عليها بعد سقوط النظام السابق، والتي تُقدّر بنحو 50 مليار دولار، كان من شأنه أن يسهم في تحسين أوضاع النازحين وتخفيف معاناتهم.

أموال الدعاية والمواكب أولى بها النازحون

وانتقد العظم الإنفاق على الحملات الدعائية الإلكترونية، العربية والصينية، إلى جانب مظاهر الثراء والذهب والمواكب الفاخرة، معتبراً أن توجيه هذه الأموال نحو العائلات التي لا تزال تعيش في المخيمات كان سيتيح تخفيف جانب من معاناتها.

حياة بسيطة بدلاً من مظاهر الترف

وشدد العظم على عدم قبول استمرار معاناة مئات آلاف العائلات السورية في المخيمات، بينما تُنفق الأموال على مظاهر البذخ والدعاية والمواكب، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون لمن خسروا منازلهم، وللنساء والأطفال والنازحين الذين ينتظرون منذ سنوات فرصة للعودة إلى حياة كريمة.

ويرى العظم أن التخلي عن مظاهر الترف والإنفاق المبالغ فيه، واعتماد نمط حياة بسيط بعيداً عن الاستعراض، من شأنه أن يتيح توجيه مزيد من الموارد نحو احتياجات السوريين الأكثر إلحاحاً.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى