جامعتا روج آفا وكوباني تطالبان بدعم دولي لحماية استقلاليتهما الأكاديمية

أطلقت جامعتا روجآفا وكوباني نداءً عاجلاً إلى المجتمع الأكاديمي الدولي، طالبتا فيه بالتضامن معهما في مواجهة مخاوف من تداعيات اندماجهما مع وزارة التعليم العالي السورية، محذرتين من تهديدات محتملة لاستقلاليتهما المؤسسية وهويتهما الأكاديمية واستمرار التعليم باللغة الكوردية.
وقالت الجامعتان، في بيان مشترك، إن عملية الاندماج تُدار بصورة أحادية الجانب، وسط مخاوف من تهميش دور الأكاديميين وإغلاق بعض الكليات والأقسام، وفقدان الجامعتين اسميهما وهويتيهما، فضلاً عن تهديد مكانة اللغة الكوردية في التعليم الجامعي.
ورفض البيان أي اندماج أحادي أو قسري، داعياً إلى إدارة العملية عبر الحوار والتفاوض، بما يضمن حماية الحريات الأكاديمية والتعددية اللغوية وحقوق الطلاب والأكاديميين، ويكفل مشاركة ممثلي الجامعتين في القرارات المتعلقة بمستقبلهما.
كما دعت الجامعتان الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية إلى إعلان التضامن معهما، ومخاطبة وزارة التعليم العالي السورية للمطالبة بحوار جاد مع ممثليهما، إلى جانب تعزيز التعاون الأكاديمي وإشراكهما في المنتديات الدولية.
ويأتي النداء وسط تصاعد المخاوف بشأن مستقبل التعليم الجامعي باللغة الكوردية في المناطق الكردية، وضرورة ضمان الحقوق اللغوية والأكاديمية، والحفاظ على خصوصية المؤسسات التعليمية وهويتها، وعدم اتخاذ قرارات مصيرية بشأنها من دون مشاركة ممثليها.



