اتهـ ـامات لعنـ ـاصر وقيادات في وزارة الدفاع بالتورط في قـطع الأشجار الحـ ـراجية في ريف عفرين

تتواصل عمـ ـليات قطع الأشجار الحراجية في قرية بافلون بريف عفرين شمال غربي حلب، وسط اتـ ـهامات من الأهالي لعنـ ـاصر وقيادات في وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية، وأشخاص آخرين، بالوقوف وراء عمـ ـليات قطع تستهدف الحراج الحكومية والأراضي الزراعية والملكيات الخاصة.

وبحسب مصادر أهلية، تُنفذ عمليات القطع خلال ساعات الليل والفجر، فيما تصل دوريات الاستطلاع التابعة للحكومة الانتقالية صباحاً لتسجيل الأضرار، دون اتخاذ إجراءات من شأنها وقف هذه الممارسات، وفق إفادات الأهالي.

وأعرب سكان القرية عن مخاوفهم من استمرار استنزاف الغطاء النباتي والتعدي على ممتلكاتهم، مشيرين إلى أن توثيق الأضرار لم يسهم حتى الآن في الحد من عمليات القطع، كما أثار تكرار هذه الحوادث شكوكاً لدى بعض الأهالي بشأن احتمال وجود تنسيق بين منفذيها وبعض الدوريات، وهي اتهامات لم تتضح صحتها أو طبيعة العلاقة بين الأطراف المعنية.

وطالب الأهالي الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوقف عمليات القطع، وفتح تحقيق في الشكاوى والاتهامات المتداولة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه، إلى جانب اتخاذ إجراءات تضمن حماية الحراج والأراضي الزراعية والملكيات الخاصة.

وتثير هذه الممارسات مخاوف من تفاقم الأضرار البيئية في منطقة عفرين، في ظل ما يسببه تراجع الغطاء الحراجي من تدهور للتربة وفقدان للموائل الطبيعية، فضلاً عن انعكاساته على الأراضي الزراعية ومصالح السكان.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى