جورج خزام: انخفاض سعر الدولار لا يستند إلى أسس اقتصادية بل إلى المضاربة على الليرة

قال الخبير الاقتصادي جورج خزام إن أرباح الصرافين في الخارج الذين يعملون لمصلحة جهات معادية للشعب السوري بالتعاون مع الشركاء في الداخل وصفحات الفيسبوك المجهولة المصدر تبدو أرباحاً خيالية تتحقق خلال وقت قصير، لكنها ستكون على حساب خسائر فادحة قادمة.
وأوضح خزام أن سعر الدولار كان بتاريخ 11 حزيران 2026 عند 14,620 ليرة سورية، فيما أصبح بتاريخ 27 حزيران 2026 عند 12,970 ليرة سورية، أي بانخفاض قدره 1,650 ليرة وبنسبة 11.29%، معتبراً أن هذا الانخفاض لا يستند إلى أي أساس اقتصادي مرتبط بزيادة الإنتاج، وإنما يعود إلى المضاربة على الليرة.
وأضاف أن الصرافين لا يقومون بتخفيض سعر الدولار وشراء الليرة بهدف دعم العملة المحلية، وإنما بهدف إعادة بيعها لاحقاً بسعر أعلى.
وبيّن أنه إذا كان سعر الدولار افتراضاً 10,000 ليرة ثم انخفض إلى 5,000 ليرة، فإن كل دولار يتم بيعه بسعر 10,000 ليرة يمكن أن يتم شراء ما يقابله دولاران بسعر 5,000 ليرة، ما يعني أن تخفيض سعر الدولار بنسبة 50% يحقق أرباحاً بنسبة 100% للمضاربين، أي بضعف نسبة الانخفاض.
وأشار إلى أن انخفاض سعر صرف الدولار اليوم بسبب المضاربة بنسبة 11.29% سيؤدي، بحسب تقديره، إلى تحقيق أرباح وصفها بالفاحشة تبلغ 22.58% خلال فترة 16 يوماً عند بيع الدولار بسعر 14,620 ليرة والشراء بسعر 12,970 ليرة.
وقال خزام إن “حراس أنقاض الاقتصاد” الذين يستثمرون بالخراب ودمار الليرة، إضافة إلى من يعتقدون أن بيع المحروقات بالليرة وقدوم السياح هو سبب الانخفاض المفاجئ، يخطئون في تفسير ما يجري، مؤكداً أن سعر الصرف سيعود إلى مستوى 14,620 ليرة، وهو السعر الذي انطلق منه الانخفاض.



