سيناتور أمريكي: ينبغي تسليح الأكراد لـ«إسقاط» النظام الإيراني ولا أبالي إن عارض أردوغان

قال السيناتور الأميركي تيد كروز، يوم الجمعة، إن على الولايات المتحدة أن تتجه نحو «إسقاط النظام» في إيران عبر تسليح المحتجين، بمن فيهم الأكراد، مؤكداً أنه لا يكترث لموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرافض لهذه الخطوة.
وقال كروز، خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، إن من مصلحة الولايات المتحدة ألا يبقى في السلطة «نظام ديني متطرف» في إيران، متهماً طهران بمحاولة قتل الأميركيين، وبالنجاح في ذلك في بعض الحالات.
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب رأيه، اتخذ في وقت سابق من العام خطوات حاسمة ضد القدرات العسكرية الإيرانية لمنعها من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن الهدف النهائي للولايات المتحدة يجب أن يكون انهيار النظام الإيراني.
تسليح المحتجين
وأوضح كروز أنه دعا منذ بداية الصراع إلى تسليح المحتجين الإيرانيين، مشيراً إلى أن ترامب لن يرسل قوات أميركية برية إلى إيران، وأن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تعرض جنودها للخطر هناك.
وقال إن ملايين الإيرانيين يعارضون النظام ويسعون إلى الحرية، مضيفاً أن أعداداً كبيرة من المحتجين قُتلوا على يد السلطات الإيرانية منذ بداية الحرب.
واعتبر كروز أنه «ليس من العدل» أن يواجه المحتجون، الذين لا يملكون سوى الحجارة، قوات مدججة بالأسلحة، مضيفاً أن تسليحهم سيمنح الإيرانيين فرصة لتحديد مستقبل بلادهم بأنفسهم، بدلاً من الزج بالجنود الأميركيين في مواجهة مباشرة داخل إيران.
كروز: لا أبالي بموقف أردوغان
وكشف كروز عن وجود نقاشات داخل الإدارة الأميركية في وقت سابق من العام بشأن تسليح المحتجين الإيرانيين، ولا سيما الأكراد، الذين وصفهم بأنهم «حليف موثوق للولايات المتحدة» في صراعات متعددة.
وأشار إلى أن تقارير صحفية أفادت بأن هذا المقترح أُجهض بسبب اعتراض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وردّ كروز على ذلك بالقول: «لا أبالي بأن أردوغان في تركيا لا يحبذ ذلك»، مؤكداً أن المصلحة الأميركية، من وجهة نظره، تقتضي عدم السماح ببقاء «نظام ديني متطرف» في إيران، متهماً القيادة الإيرانية بالسعي إلى قتل الأميركيين.
وختم كروز بالتأكيد على ضرورة المضي في خيار دعم وتسليح المحتجين، وفي مقدمتهم الأكراد، بهدف الدفع نحو تغيير النظام في إيران.



