برلمانيان سوريان يثيران الجدل: «المعلمات يضعفن هيبة المدارس» والدعوة لعودة ضـ ـرب التلاميذ

أثارت تصريحات لعضوين في مجلس الشعب السوري جدلاً واسعاً، بعد انتقاد أحدهما ارتفاع نسبة المعلمات في المدارس، ودعوة الآخر إلى إعادة استخدام الضـ ـرب بحق التلاميذ، في مواقف أثارت انتقادات حادة بشأن النظرة إلى المرأة وأساليب التعامل مع الطلاب داخل المؤسسات التعليمية.

وخلال جلسة استماع أمام وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، انتقد النائب محمد إبراهيم الزعبي ارتفاع نسبة المعلمات مقارنة بالمعلمين، معتبراً أن زيادة حضور النساء في المدارس تؤثر سلباً في شخصية التلاميذ وتقلل من «هيبة المدرسة».

وفي السياق ذاته، دعا النائب أحمد إسماعيل أبو الحارث إلى إعادة ضرب التلاميذ في المدارس، معرباً عن استغرابه من فصل إحدى الأستاذات بسبب قيامها بضرب تلميذ.

وأثارت التصريحات موجة من ردود الفعل، خصوصاً في الأوساط النسائية والتربوية، وسط انتقادات لربط هيبة المدرسة بجنس الكادر التعليمي، ولطرح الضرب كوسيلة للتربية والانضباط المدرسي.

ويرى منتقدون أن معالجة مشكلات التعليم والانضباط ينبغي أن تستند إلى أساليب تربوية حديثة واحترام حقوق الأطفال، إلى جانب تقييم أداء المعلمين والمعلمات وفق الكفاءة المهنية، بعيداً عن جنس العاملين أو استخدام العقاب البدني داخل المدارس.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى