إلهام أحمد تحذّر من انتهـ ـاكات المسـ ـلحين في عفرين وتداعياتها على عودة المهجّرين

أكدت السياسية الكوردية إلهام أحمد أن عودة أهالي عفرين إلى مناطقهم الأصلية تمثل إنجازاً عظيماً وإحدى ثمار اتفاق الاندماج مع الدولة السورية.
وأوضحت إلهام أحمد، في تصريح لوكالة هاوار الكوردية، أنها تتابع ببالغ القلق استمرار وجود عناصر مسلحة غريبة عن المنطقة، معتبرةً أن ذلك يشكّل عائقاً حقيقياً أمام استكمال هذه الخطوة الوطنية.
وقالت إن عفرين وقراها تشهد تجاوزات متزايدة تتمثل في الاستيلاء على المنازل والأراضي الزراعية، والاستحواذ على موسم الزيتون، وفرض رسوم غير قانونية، والتضييق على السكان.
وبيّنت أن استيلاء تلك العناصر على أملاك الأهالي يحرم المهجّرين من حقهم في العودة الكريمة، ويدفع بعض العائدين إلى استئجار منازل بسبب تعذّر استعادة بيوتهم، ما يشكّل انتهاكاً صريحاً للحقوق والأعراف.
وأكدت إلهام أحمد، انطلاقاً من الالتزام الوطني والمؤسسي، الرفض التام للتصرف بملكيات المواطنين وموارد رزقهم خارج الأطر القانونية.
وحمّلت وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية المسؤولية المباشرة والتامة عن حماية المدنيين، وضبط المشهد الأمني، ووضع حد لهذه الخروقات، داعيةً إلى الاستجابة لشكاوى المواطنين، ومعالجة الملفات الموثقة بشفافية، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، بما يسهم في تثبيت دعائم السلم الأهلي والاستقرار المستدام.



