الصنمين بريف درعا تشتعل أمنياً.. استهداف ضابط بالتزامن مع تصاعد أزمة «الفرقة 40»

في تطور أمني جديد يعكس استمرار هشاشة الوضع في محافظة درعا، استهدف مسلحون مجهولون ضابطاً من مرتبات وزارة الدفاع بالرصاص المباشر قرب منزله في مدينة الصنمين، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة، بالتزامن مع تصاعد التوتر حول إعادة هيكلة الفرقة 40 ومغادرة غالبية عناصرها من أبناء درعا مواقع التجمع والفرز في ريف دمشق وعودتهم إلى المحافظة، وسط خلافات متصاعدة بشأن مستقبل التشكيل وقياداته وعناصره.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مسلحين مجهولين استهدفوا، بالرصاص المباشر، ضابطاً من مرتبات وزارة الدفاع قرب منزله في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة.
وبحسب المرصد، وقع الهجوم داخل أحد أحياء المدينة، حيث أطلق مسلحون مجهولون النار على الضابط قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة، فيما جرى إسعافه إلى أحد المشافي لتلقي العلاج نظراً لخطورة إصابته.
وتأتي الحادثة في ظل استمرار التوترات الأمنية في الصنمين، التي شهدت خلال الأسابيع الأخيرة حوادث استهداف واشتباكات متفرقة، بالتزامن مع مطالب شعبية بتعزيز الإجراءات الأمنية والحد من انتشار السلاح وملاحقة المتورطين في أعمال العنف.
وفي موازاة ذلك، رصد المرصد السوري تطوراً لافتاً في ملف إعادة هيكلة الفرقة 40، تمثل بمغادرة غالبية عناصر التشكيل من أبناء محافظة درعا مواقع التجمع والفرز في ريف دمشق وعودتهم إلى منازلهم، وسط تصاعد الخلافات بشأن شكل التشكيل الجديد ومصير قياداته وعناصره.
وأشار المرصد إلى أن هذا التطور جاء عقب حالة التوتر التي شهدتها منطقة خربة الشياب، لتدخل عملية إعادة هيكلة الفرقة 40 مرحلة جديدة من التجاذبات، في وقت تتزامن فيه هذه التطورات مع استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في عدد من مناطق محافظة درعا، ومنها مدينة الصنمين.
ويرى المرصد أن تزامن حادثة استهداف الضابط في الصنمين مع تصاعد الخلافات المرتبطة بإعادة هيكلة الفرقة 40 يأتي في سياق مشهد أمني متوتر تشهده المحافظة، وسط استمرار الحوادث المسلحة والخلافات حول ترتيبات القوى والتشكيلات العسكرية والأمنية.



