ممثل سوري: أتعـ رض لضغـ ـوط أمنـ ـية بعد انتقادي مسؤولاً حكومياً

كشف الفنان السوري مصطفى الخاني عن تعـ ـرضه، لضغـ ـوط وتهـ ـديدات عقب منشور انتقد فيه أحد الوزراء، مشيراً إلى أن مسؤولاً حكومياً اتصل به وطالبه بحذف المنشور، محـ ـذراً من «تبعات» محتملة بذريعة أن «الشارع منـ ـفلت».
وقال الخاني إن دورية أمنية مشتركة تضم أربع جهات وصلت لاحقاً إلى منزله، وبدأت بالتحقق من وثائق ملكيته، مؤكداً أن منزله اشتراه من عائدات عمله في المجال الدرامي عبر معاملات مصرفية موثقة.
وطالب الخاني بإثبات أي علاقة فساد أو استفادة مالية غير مشروعة تربطه بالنظام السابق، رداً على الانتقادات التي طالت ظهوره سابقاً مع شخصيات مرتبطة بالنظام، موضحاً أن تلك اللقاءات كانت، بحسب قوله، بهدف التدخل لصالح أشخاص تعرضوا للملاحقة والأحكام القضائية، ومشيراً إلى مساهمته في إلغاء أحكام إعدام بحق 11 شخصاً وإخراجهم من السجن.
وأشار إلى أنه سبق أن انتقد مسؤولين ووزراء قبل 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 دون أن يُطلب منه حذف منشوراته، محذراً من إعادة إنتاج سياسات التضييق والإقصاء، ولو بأدوات وجهات مختلفة.
وتأتي تصريحات الخاني وسط نقاش متصاعد بشأن حرية التعبير في سوريا، ولا سيما مع تزايد المخاوف من استخدام النفوذ الأمني والإداري للضغط على الفنانين والصحفيين والنشطاء بسبب مواقفهم وانتقاداتهم.
وختم الخاني بالتأكيد على رفضه الصمت عن الأخطاء، قائلاً: «لم أسكت في حياتي عن خطأ، ولن أسكت عن الخطأ ما حييت.. أياً كان مقترفه ومهما كان الثمن».



