دعوات لعودة الأهالي الكورد إلى قراهم بريف تل أبيض وسط اتهامات بتـ ـدمير منازلهم والاسـ ـتيلاء على أراضيهم

تتواصل الدعوات إلى عودة الأهالي الكورد الأصليين إلى قرية الحجازية في ريف تل أبيض الغربي، واستعادة منازلهم وأراضيهم، في ظل تقارير عن دمـ ـار واسع طال ممتلكاتهم، واتهـ ـامات بنـ ـهب محتويات المنازل والاستـ ـيلاء على الأراضي الزراعية.

وبحسب المعلومات، تعرض نحو 50 منزلاً تعود ملكيتها لأهالٍ كورد في القرية للدمار الكامل، قبل مغادرة النازحين الذين كانوا يقيمون فيها، وسط اتهامات بنهب محتوياتها والاستيلاء على ما تبقى من ممتلكات.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر أهلية باتهامات لأحد عناصر وزارة الدفاع الموجودين في المنطقة بإعادة زراعة نحو 2500 دونم من الأراضي الزراعية في القرية ووضع اليد عليها، رغم أن ملكيتها تعود، وفقاً لوثائق وثبوتيات، إلى أهالٍ كورد من أبناء المنطقة.

وتثير هذه المعطيات مخاوف بشأن حقوق الملكية والعقبات التي تواجه عودة المهجّرين إلى مناطقهم الأصلية، في ظل الأضرار التي لحقت بالمنازل والاتهامات المتعلقة بالاستيلاء على الأراضي، وسط مطالبات بالتحقق من الملكيات، وضمان حقوق أصحابها، ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات، وتوفير الظروف اللازمة لعودة آمنة تحفظ ممتلكات الأهالي وحقوقهم.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، أمس السبت، عودة العشرات من العائلات الكوردية، بشكل فردي أو ضمن مجموعات صغيرة، إلى قراها وأريافها في منطقتي تل أبيض وعين عيسى بريف الرقة، بهدف استعادة منازلها وممتلكاتها وأراضيها، وذلك بمرافقة ودعم أمني من قوى الأمن الداخلي.

ووفقاً للمعلومات، تستند عودة الأهالي إلى وثائق وثبوتيات تثبت ملكيتهم للمنازل والأراضي، في إطار مساعي المهجّرين للعودة إلى مناطقهم الأصلية واستعادة ممتلكاتهم التي اضطروا إلى مغادرتها في وقت سابق.

مشاركة المقال عبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى